قتلى من ميليشيا أسد بهجوم “انتقامي” للميليشيات الإيرانية في البوكمال

أفادت شبكات محلية أن ميليشيات إيرانية شنت هجوما على مقرات تابعة لميليشيا أسد الطائفية في مدينة البوكمال بريف ديرالزور الشرقي، ما أدى إلى سقوط قتلى من الأخيرة.

وقالت شبكة “فرات بوست” إن أكثر من 25 عنصراً من ميليشيا أسد الطائفية و”الدفاع الوطني” قتلوا في هجوم شنته ميليشيات إيرانية على مقرات تابعة للنظام في مدينة البوكمال.

وأضافت الشبكة أنها حصلت على معلومات من مصادر لم تسمها، تشير إلى أنه بعد يومين من مقتل ضابط إيراني وعناصر آخرين في اشتباكات بين ميليشيا أسد وأخرى من ميليشيات “الحشد والحرس الثوري الإيراني ولواء فاطميون”، عمدت الأخيرة إلى شن هجوم “انتقامي”، أسفر عن مقتل عدد كبير من ميليشيا أسد الطائفية و”الدفاع الوطني”.

وتابعت الشبكة، أن المعلومات تشير إلى أن ميليشيا أسد استخدمت قذائف الهاون لقصف حي الجمعيات الذي يعد المقر الأكبر للميليشيات الإيرانية في البوكمال، موضحة أن الأجواء متوترة حالياً داخل أحياء المدينة، التي فرض فيها حظر تجوال، وسط توقعات بتجدد الاشتباكات في أي وقت.

وكانت شبكة (أحرار البوكمال) ذكرت أن اشتباكات محدودة داخل المدينة اندلعت (الأربعاء) الماضي بين الميليشيات الإيرانية وميليشيا “الدفاع الوطني”، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى للطرفين. وأضافت أن من بين القتلى ضابط برتبة كبيرة من الميليشيات الإيرانية.

في حين قالت شبكة (الشرقية 24) إن توتراً كبيراً بين ميليشيا “الدفاع الوطني” والميليشيات الإيرانية في البوكمال، ارتفعت وتيرته بعد تهديد المدعو (حج سلمان) القيادي في الميليشيات الإيرانية بحل ميليشيا “الدفاع الوطني”. وأشارت إلى أن (حج سليمان) كان قد أعطى مهلة لميليشيا “الدفاع الوطني” للخروج من مدينة البوكمال.

 

 

كشف مصدر ميداني في جبهة الساحل عن استهداف موقع لقوات الأسد على محور “جبل التفاحية” في جبل التركمان بواسطة صاروخ “فاغوت” مساء أمس الجمعة. وأكد المصدر تحقيق إصابة مباشرة نجم عنها مقتل 5 عناصر من الكتيبة 503 بحرية، وإصابة عدد آخر بجراح تم التعرف على أحدهم.
واعترفت المصادر الإخبارية التابعة لقوات الأسد بهذا الهجوم، ونشرت أسماء القتلى وهم: (محمد عبد الكريم الخطيب، ساري أديب محمد، أمجد عادل يوسف،أحمد سليمان محمد الشيخ محمد، حسن درويش أحمد). وتم معرفة اسم أحد الجرحى وهو “جعفر محمد رومي”.
من جهة ثانية أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” مساء الجمعة عن استهداف مواقع عسكرية لنظام الأسد وميليشياته في ريف اللاذقية وريف حماة الشمالي الغربي بالمدفعية الثقيلة والقذائف الصاروخية.
وحسب مصدر ميداني فقد جاء هذا الاستهداف ردا على خرق قوات الأسد لوقف التصعيد، وقصفها الجوي والأرضي بكافة أنواع الأسلحة على المناطق المحررة في اللاذقية وإدلب وحماة، واستهداف المدنيين في أماكن سكنهم بشكل مباشر.
وفي سياق منفصل أسقطت الدفاعات الجوية الروسية طائرتين مسيرتين “درون” مساء الجمعة أيضا، كما أسقطت طائرة أخرى صباحا في حوالي الساعة التاسعة مساء قرب مطار “حميميم”، وذلك حسب مصادر محلية وإخبارية مولية لنظام الأسد، أكدت استمرار حالة الاستنفار الكامل للدفاعات الجوية في كافة المنطقة الساحلية.

شاهد أيضاً

نظام الأسد يمنح إيران تسهيلات لبناء آلاف الوحدات السكنية

ذكرت وسائل إعلامية موالية، أن شركات إيرانية حصلت على موافقة حكومة النظام لبناء 30 ألف …