كشف حقيقة تصدي دفاعات الأسد الجوية لصواريخ التحالف الثلاثي

نشرت شبكة (سي إن إن) صوراً للمواقع العسكرية في سوريا التي تم استهدافها من قبل أمريكا وفرنسا وبريطانيا.

وأظهرت صور التقطت بواسطة الأقمار الصناعية، الدمار الذي حل بمراكز النظام بعد الهجوم، وبحسب ما تظهره الصور، دمرت ثلاثة أبنية مركزية تابعة لمركز الأبحاث العلمية الذي يقع شمال غربي دمشق.

وكشف مصدر مطلع حقيقة تصدي الدفاعات الجوية لدى قوات الأسد للصواريخ التي استهدفت مواقع عدة للنظام فجر السبت.
وأكد أنه مشاهدة الأماكن التي استهدفها “التحالف الثلاثي” تثبت أن فشلا ذريعا اعترى منظومات الدفاع الجوي السورية في التصدي لأي من الأهداف التي قصفها التحالف.
وأرفق المصدر تصريحاته كدليل على ما يقول، وأوضح أن المعهد (6000) بأبنيته الثلاثة الطابقية الضخمة مع كامل مرفقاتها الخدمية أصبح أثرا بعد عين حيث تمت تسويتها بالأرض.
وكشف أن هنكارات تخزين جديدة التي تم بناؤها في كتيبة دفاع جوي مهجورة غرب مدينة حمص (شمال قرية “سنون”) سوّيت بالأرض، مشيرا إلى أن هذه المستودعات انتهى بناؤها عام 2015، وعلى اعتبار أنها داخل كتيبة دفاع جوي (مربض احتياطي) لم تلفت الأنظار إليها (انظر الصورة قبل وبعد القصف)..
وذكر المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أن تجمعا عسكريا صغيرا قرب مفرق قرية “أم العضام” تمت تسويته بالأرض، مؤكدا أن هذا التجمع جديد، حيث تم وضع بعض الخيم مع هنكار عربة مسبق الصنع منذ أشهر قليلة، مشيرا إلى أنه “من غير المؤكد أنه تابع للمشروع الكيماوي السوري”.
ويوجد قرب هذا المكان وعلى بعد 50 -200 متر عشرات الهنكارات تحت الأرض تابعة للدفاع الجوي سابقاً، كان يمكن أن يستخدمها النظام في نفس الموقع لإخفاء المواد الكيماوية لكنها لم تستهدف، والكلام مازال للمصدر نفسه (انظر الصورة قبل وبعد القصف)..

وحسب المصدر فإن مركز “السين” لإنتاج الوقود الصاروخي التابع للمشروع “99” في حماة لم يؤكد أنه استهدف، وهو يبعد عن هذا المكان الأخير 3.5 كم فقط.
وخلص المصدر إلى نتيجة مفادها أن منظومة الدفاع الجوي الحديثة في سوريا فشلت “فشلاً كبيراً” بالرغم من محاولة ترويج النظام الزائفة بنجاح هذه المنظومات في التصدي للصواريخ المعادية.
وقال إن الدليل تدمير موقع المعهد “6000” الواقع في “برزة”، رغم أنه محاط بترسانة حديثة من منظومة الدفاع الجوي التي تحوي كافة الأنواع والطرازات
فنّد (كينيت ماكينزي) رئيس لجنة رؤساء هيئات الأركان للقوات المسلحة الأمريكية رواية نظام الأسد وحلفائه الروس حول اسقاط صواريخ استهدفت مواقع تمركز ميليشياته في إطار الضربة التي شنتها أمريكا وفرنسا وبريطانية أمس الأول عقب ارتكابه مجزرة الكيماوي في دوما.
وقال (ماكينزي) إن “دفاعات نظام بشار الأسد لم تسقط أي صاروخ من صواريخنا” وذلك عقب تصريحات لإعلام نظام الأسد وروسيا حول تمكنهما من اعتراض عشرات الصواريخ.
وأضاف (ماكينزي) وفقاً لما نقلته وكالة الأناضول، أن “دفاعات النظام ربما ألحقت الضرر بالمواطنين، ولم تردنا أي معلومات حول وقوع إصابات بين المدنيين جراء الضربات العسكرية” مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة لم تنسق مع الروس قبل الضربات، وقدرات الدفاع التابعة للنظام لا فاعلية لها”.
وحول تفاصيل الضربة، قال: “لقد استخدمنا 105 قذائف وصواريخ ضد 3 أهداف بزيادة 50% عن الضربة الماضية في أبريل/نيسان 2017 (على مطار الشعيرات وسط سوريا)”.

شاهد أيضاً

الفصائل المقاتلة في ريف اللاذقية تقتل 21 عنصراً من ميليشيا أسد

أفاد المراسل في ريف اللاذقية عن تنفيذ الفصائل المقاتلة عملية نوعية أسفرت عن مقتل عدد …