لندن تحتفي بذكرى رحيل نزار قباني

أحيت العاصمة البريطانية لندن الذكرى الـ 20 لوفاة الشاعر السوري نزار قباني.

وبحسب ما نشرته “رويترز” أمس الأربعاء 9 من أيار، خصصت مجلة “الجديد” اللندنية الثقافية عددها لشهر أيار الحالي للاحتفاء بالشاعر السوري نزار قباني.

ويتزامن تخصيص عدد المجلة مع مرور الذكرى الـ 20 لوفاة قباني، وحمل غلاف المجلة صورة كبيرة له، تحت عنوان “الشاعر المتمرد.. 20 عامًا على غياب قباني”.

وتضمن العدد مجموعة من الوثائق الخاصة بنزار والتي تعرض لأول مرة على الجمهور، ومنها دراسات نقدية، مقالات أدبية، صور فوتوغرافية، وشهادات لشعراء وكتاب عاصروا قباني، بالإضافة إلى مقابلة مع ابنته الراحلة هدباء.

ومن ضمن الصور التي عرضتها المجلة لأول مرة، صورة لنزار قبيل رحيله بأشهر، في حوار أجراه معه رئيس تحرير المجلة الشاعر السوري نوري الجراح، عام 1997.

وتعتبر العاصمة لندن من أهم المحطات في تاريخ قباني، التي أمضى فيها آخر سنوات حياته الـ 15 وتوفي فيها في 30 من نيسان 1998، ليعود إلى دمشق ويدفن هناك.

ولد الشاعر نزار قباني في دمشق بحي مئذنة الشحم عام 1923، وتخرج في كلية الحقوق في جامعة دمشق عام 1945، ثم عمل في السلك الدبلوماسي وتولى منصب السفير في عدة مدن من العالم مثل القاهرة، مدريد، واسطنبول إلى أن استقال عام 1966، ليتفرغ لكتابة الشعر.

صدر ديوانه الأول “قالت لي السمراء” على نفقته الخاصة، والذي لقي جدلًا في صفوف المجتمع السوري عامة والدمشقي خاصة، لما فيه من أفكار جديدة.

رغم أنه لقب بـ “شاعر المرأة” لكثرة ما نظمه من شعر يتغزل فيه بجمالها، اشتهر أيضًا بالشعر السياسي، وخاصة بعد نكسة حزيران عام 1967، مثل “متى يعلنون وفاة العرب”، “تزوجتك أيتها الحرية”، كما منعت له قصائد سياسية منها “هوامش على دفتر النكسة”، وقصيدة “سرقوا منا الزمان العربي”.

بقيت دمشق في قلب نزار، فقدم لها أجمل أشعاره، منها “ترصيع بالذهب على سيف دمشقي”، و”القصيدة الدمشقية”.

وغنى من أشعاره كبار المطربين العرب، منهم عبد الحليم حافظ، نجاة الصغيرة، وكاظم الساهر.

 

شاهد أيضاً

عن الذات والحرب والثورة.. يحكى أن

“أسافر إلى المناطق الرمادية في التاريخ والجغرافيا ثم أعود فأحكيها حكايات”، يقول الكاتب أسعد طه …