ماريا معلوف ترد على حزب الله وتناشد الحريري: مستعدة للمحاكمة لكن!

 

 

nsr__0

تتعرض الإعلامية اللبنانية ماريا معلوف للملاحقة القضائية في لبنان، بعد دعاوى يقف وراءها حزبُ الله.. التهم الموجهة لها هي: إثارة النعرات الطائفية والتحريض على قتل شخصية سياسية.. لكن ما حقيقةُ هذه الاتهامات؟ وكيف ترد عليها؟ وهل فعلاً لا تستطيع العودة إلى لبنان؟.

استضاف برنامج هنا سوريا في حلقته التي بثت بتاريخ  8-1- 2018 الإعلامية اللبنانية ماريا معلوف التي تتعرض للملاحقة القضائية في لبنان، بعد دعاوى تقف وراءها ميليشيا “حزبُ الله”.

وقالت معلوف لأورينت إن ميليشيا “حزب الله” تسعى لتصفية الجسم الإعلامي معنوياً أو عبر القضاء، مؤكدة أنها ليست هاربة من القضاء في لبنان أو من أي قضاء في العالم. وطالبت بتوفير حصانة للإعلاميين.

وأكدت معلوف أن الإعلام اللبناني مهدد ومكشوف على جميع عناصر الحياة السياسية. مشيرة إلى أن المذكرة التي صدرت بحقها جاءت بسبب تطرقها الى مواضيع تتعلق بـ”حزب الله” كـ فتح عدة ملفات في جريدة “الرواد” تتحدث عن سيطرة “حزب الله” على القرار في لبنان وسلاح الحزب الموجه إلى الداخل وتدخله في سوريا.

وقبل أيام أصدر قاضي التحقيق الأول في بيروت مذكرة توقيف غيابية بحق الاعلامية ماريا معلوف برقم 7623/4، وذلك بجناتي المادتين 288 و317 من قانون العقوبات على خلفية تحريض “العدو الاسرائيلي على اغتيال السيد حسن نصرالله وأصدر قراراً ظنياً بحقها و أحالها الى محكمة جنايات بيروت بالجرمين المنسوبين لها”. بحسب ما جاء بالمذكرة.

وكانت معلوف قد كتبت في صفحتها الخاصة بموقع تويتر “إذا كانت اسرائيل تعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عدوًا لها، فلماذا لا تنفذ غارة جوية تخلصنا منه؟”. ممّا أدّى إلى تحرك قضائي ضدّها.

وتواجه معلوف تهم بـ”إثارة النعرات الطائفية والتحريض على قتل شخصية سياسية”.

 

نشرت صحيفة “السياسة” الكويتية، نقلاً عن مصادر وصفتها بشديدة الخصوصية، مقتطفات من رسالة وجهها الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصرالله إلى مرشد الثورة الإيرانية الخميس.

وجاء في الرسالة “أن نصر الله نفسه وحتى أصغر منتسبي حزب الله مستعدون لتقديم أرواحهم لحماية النظام وحماية الثورة الإسلامية وحماية خامنئي في وجه كل من تسول له نفسه المس بهم”.

وقالت مصادر الصحيفة الكويتية إن نصر الله أعرب في رسالته عن دعمه ودعم “حزب الله” لإيران بقيادة المرشد الأعلى، علي خامنئي في مواجهة ما أسماها “المؤامرات الخارجية الهادفة لتقويض دعائم النظام الإيراني ومنجزات الثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية في إيران”.

وكتب نصر الله في رسالته: “على ثقة أن هذه التحركات لن تهز الثورة الإسلامية والنظام الإيراني المبني على مبادئ الإسلام الأصيل وعلى الإيمان المطلق بمبدأ ولاية الفقيه”.

وأضاف نصر لله، أنه “وكما وقفت إيران وما زالت تقف إلى جانب حزب لله بكل ما يحتاجه من مال وعتاد ودعم مادي ومعنوي لا حدود له (فهو يقف إلى جانبها)”.

وبحسب الصحيفة، فقد ختم نصر الله رسالته بقوله: “كلنا جميعا جنود في جيش ولاية الفقيه وكما نجحنا في مواجهة ما يجري في سوريا والانتصار هناك فإننا نعرف تماماً كيف نواجه هذه التحركات سوية والانتصار على جميع المرتزقة والمأجورين الذين يعملون في خدمة أسيادهم في الغرب ضد الثورة الإسلامية”.

شاهد أيضاً

هل ترك العبادي إيران وحيدة في صحراء كربلاء؟

تؤكد مؤشرات عديدة أن زيارة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إلى طهران، والتي كانت مقررة …