ماكرون : فرنسا ستضرب إذا استخدم كيمياوي في سوريا و الشبكة السورية: نظام الأسد استخدم السلاح الكيماوي 211 مرة خلال الحرب

French President Emmanuel Macron reviews troops during a ceremony at the presidential palace before a meeting with Senegalese President in Dakar, Senegal, February 2, 2018. REUTERS/Ludovic Marin/Pool

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل_ماكرون الثلاثاء أن “فرنسا ستوجه ضربات” إذا استخدمت الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في الصراع السوري لكنه أوضح أنه لم ير أي أدلة على ذلك.

وقال ماكرون للصحافيين: “لقد وضعت خطا أحمر فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية. اليوم لم تؤكد وكالاتنا ولا قواتنا المسلحة أنه تم استخدام الأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين على النحو المبين في المعاهدات”.

وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين يوم الجمعة الماضي عبر ماكرون عن قلقه من دلائل على استخدام قنابل الكلور ضد  المدنيين في #سوريا خلال الآونة الأخيرة.

وأحبطت روسيا كل محاولات الدول الغربية في مجلس الأمن لإدانة هجمات شنها نظام #بشار_الأسد بالأسلحة الكيماوية على شعبه.

وذكرت موسكو أنه لا توجد أدلة على إدانة النظام السوري، فيما اتهم الغرب، روسيا بالعمل على حماية الاسد من مواجهة عواقب جرائمه.

أنكر النظام في سوريا، الأربعاء، امتلاكه أسلحة كيميائية معتبرا أن استخدامها “لا أخلاقي”. وذلك غداة تحذير فرنسا من أنها ستبادر إلى شن ضربات في سوريا إذا توفرت “أدلة دامغة” على استخدام هذه الأسلحة.

وقال نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في مؤتمر صحافي في دمشق إن “الحكومة السورية تنفي نفيا قاطعا امتلاك سوريا لأي أسلحة دمار شامل بما في ذلك الأسلحة الكيميائية حيث تخلصنا من البرنامج بشكل كامل وسلمناه لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأضاف: “نعتبر أن استخدام الأسلحة الكيميائية في أي ظرف وأي زمان وأي مكان أمر لا أخلاقي وغير مقبول”.

أحرج عبد الرحمن المواس، نائب رئيس الدفاع المدني السوري، المعروف باسم “الخوذ البيضاء”، اليوم الثلاثاء، الرئيس الفرنسي  إيمانويل ماكرون، مطالبًا إياه بخطوات جادة.

وقال “المواس” -بحسب وكالة “رويترز”-: “يجب على فرنسا التوقف عن الحديث عن الخطوط الحمراء وأن تركز على العمل الحقيقي لإقناع الأطراف الرئيسية في الصراع السوري بالموافقة على وقف لإطلاق النار”.

وأضاف: “استخدموا كلمة أخرى لأن الخطوط الحمراء تم تجاوزها و(السوريون) محبطون من تلك الكلمات، فقد حان الوقت لاتخاذ إجراء حقيقي وليس فقط الحديث عن خطوط حمراء”.

وأكد “المواس” أنه “على فرنسا الضغط على الفرقاء الرئيسيين، من خلال وسائل مثل الحثّ على فرض منطقة حظر جوي، على الرغم من اعترافه بعدم وجود خيارات تذكر أمام فرنسا”.

واختتم نائب رئيس “الخوذ البيضاء”: “إذا انتظرنا الأطراف على الأرض، إذن سننتظر إلى الأبد، فنحن نحتاج إلى وقف إطلاق نار حقيقي، ثم نناقش حلًا سياسيًّا حين تتوقف كل الأسلحة”.

وكان “المواس” شارك في اجتماع مع مسؤولين فرنسين كبار، من بينهم كبير المستشارين الدبلوماسيين للرئيس الفرنسي، لعرض الأوضاع الإنسانية الصعبة في سوريا وسبل حلها.

بدأت وسائل إعلام روسية بالتمهيد لضربة كيماوية جديدة قد يقوم بها النظام خلال الفترة القادمة على مدينة سراقب، من خلال اتهام “تحرير الشام” بنقل أسطوانات تحتوي غاز الكلور بـ مشاركة “الخوذ البيضاء”.

وزعمت وكالة “سبوتنيك” الروسية أن أحد سكان إدلب أبلغ “مركز المصالحة الروسي في سوريا” بأن “تحرير الشام” نقلت إلى إحدى القرى أكثر من 20 أسطوانة تحتوي على الكلور وتحضر لعملية استفزازية بمشاركة “الخوذ البيضاء”.

وادعت الوكالة الروسية أن عناصر “تحرير الشام” قاموا يوم 12 من الشهر الحالي، بنقل أكثر من 20 أسطوانة كلور وأدوات وقاية إلى مدينة سراقب على متن ثلاث سيارات، وأن ممثلي “الخوذ البيضاء” قاموا بتمثيل بروفا “تقديم إسعافات أولية” لمتسممين وهميين من السكان المحليين، وأن ما حصل تم تصويره من قبل مراسلين محترفين، على حد زعمها.

وكان تسعة أشخاص أصيبوا الشهر الحالي بحالات اختناق بسبب إلقاء طائرات النظام براميل متفجرة تحوي غاز الكلور السام على مدينة سراقب.

وقال مصادر طبية وقتها إن “رائحة كريهة” انبعثت إثر استهداف مروحيات قوات النظام مناطق في سراقب، مبينة أن أعراض الاختناق ناتجة عن استخدام غازات سامة، يأتي ذلك في وقت تتهم فيه واشنطن النظام بشن هجمات كيماوية عدة بـ غاز الكلور أو السارين خلال الفترة الأخيرة.

يذكر أن مسؤول أمريكا حذر في وقت سابق من أن واشنطن لا تستبعد شن ضربات عسكرية جديدة في سوريا نتيجة تلك الاتهامات.

 

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إن نظام بشار الأسد استخدم السلاح الكيماوي خلال سنوات الحرب، 211 مرة، حتى فبراير/ شباط الجاري، خلفت سقوط 1421 شخصاً.

وفي تقرير صدر عنها، قدمت الشبكة إحصائية تتحدَّث عن تكرار استخدام النِّظام للأسلحة الكيماوية، منذ أول استخدام لها حتى الشهر الجاري.

وأوضحت الشبكة، أن حصيلة الهجمات “بلغت ما لا يقل عن 211 مرة، منها 33 هجوماً قبل قرار مجلس الأمن رقم 2118 (2013)، و178 هجوماً بعده”.

وأضاف أنه من بين الهجمات الـ178، وقع 109 هجوماً بعد القرار الأممي 2209 (2015)”.

وتم تسجيل “53 هجوماً بعد القرار الأممي 2235 (2015)، و3 هجمات بعد الفيتو الروسي (2017)، فيما يخص تمديد عمل مهمة آلية التَّحقيق المشتركة”.

وبيّنت الشبكة، أن تلك الهجمات “تسببت في مقتل ما لا يقل عن 1421 شخصاً، منهم 1357 مدنياً، من بينهم 187 طفلاً، و244 امرأة، و57 من مقاتلي المعارضة”.

كما أسفرت الهجمات عن مقتل “7 أسرى من قوات النظام السوري، كانوا في أحد سجون المعارضة، إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 6 آلاف و684 شخصاً”.

وجاءَ في التَّقرير، أنَّ “روسيا فشلت في كبح النِّظام السوري عن استخدام الأسلحة الكيماوية، فبعد أن تعهَّدت بأن يُسلم النِّظام ترسانته الكيماوية عقبَ هجوم الغوطتين، في أغسطس/آب 2013، نفَّذ النِّظام بعده ما لا يقل عن 178 هجمة بأسلحة كيماوية”.

وأشار التَّقرير، إلى أنَّ “النِّظام نفَّذَ ما لا يقل عن 8 هجمات بأسلحة كيماوية منذ دخول اتفاقية خفض التَّصعيد حيِّز التَّنفيذ (مايو/أيار 2017)، وهو ما يثبت الفشل الروسي أيضاً”.

ووفقَ التَّقرير فإنَّ “روسيا استخدمت الفيتو لصالح النظام خمس مرات، فيما يخصُّ ملف الأسلحة الكيماوية، 3 منها في غضون أقلَّ من شهر؛ لوقف تمديد مهمة عمل آلية التحقيق المشتركة، التي انتهت ولايتها في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ومنذ ذلك التاريخ حتى الشهر الجاري، ارتكب النظام ما لا يقل عن 3 هجمات بأسلحة كيماوية”.

الشبكة استعرضت في تقريرها، هجوما للنظام استهدف بلدة سراقب بريف إدلب (شمال غرب)، في 4 فبراير/ شباط الجاري، عندما ألقى الطيران المروحي التابع للنظام، برميلين متفجرين مُحمَّلين بغاز سام استهدفا منازل مدنيَّة في الحي الشرقي من سراقب”.

وأوضحت الشبكة، أن “8 مدنيين أصيبوا بحالات اختناق، ولدى وصول عناصر الدفاع المدني إلى الموقع، أُصيب ثلاثة منهم بحالات اختناق أيضاً، وتمَّ نقلهم جميعاً إلى المشافي الميدانية”.

جدير بالذكر أنه بعد استخدام النظام للأسلحة الكيماوية في 21 أغسطس/ آب 2013، بالغوطة الشرقية، واستشهاد أكثر من 1400 مدني، عملت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية على استلام مخزونات النظام من الأسلحة الكيماوية، بعد توافق روسي أمريكي.

غير أن الهجمات الكيماوي للنظام ضد المدنيين تواصلت، رغم إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، انتهاء عمليات التخلص من السلاح الكيماوي للنظام، في 19 أغسطس/ آب 2014.

وتوصلت آلية التحقيق المشتركة، التي شكلتها الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيماوية المستخدمة بسوريا، في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى مسؤولية النظام في قتل 100 شخص على الأقل في خان شيخون بريف إدلب، بالأسلحة الكيماوية، وذلك في الهجوم الذي وقع في 4 أبريل/ نيسان 2017.

ويحق لمجلس الأمن الدولي إحالة نظام الأسد على محكمة الجنايات الدولية، لكن هذه الخطوة لم تحصل حتى الآن، رغم مواصلة النظام استخدام الأسلحة الكيماوية.

 

أوضح مرشح الوسط لانتخابات #الرئاسة_الفرنسية #إيمانويل_ماكرون ، مواقفه مما يجري في العراق وسوريا، مؤكدا أن #فرنسا مع التدخل ضد #النظام_السوري الذي استخدم الأسلحة الكيمياوية مؤخرا.

وقال #ماكرون “علينا أن نتدخل ضد من يستخدمون الأسلحة الكيمياوية، وأقصد هنا بشار #الأسد في #سوريا. الشيء الثاني هو بناء مبادرة سياسية ودبلوماسية، فالحل لا يكون عسكريا”.

وعن العراق قال ماكرون “في #العراق الرد لن يكون عسكريا بل سياسيا”. وتابع: “في سوريا، إذا كررنا ما فعلناه في العراق، سنواجه المشاكل نفسها. سنسقط طاغية ولكن سنخلق الفوضى التامة، والمجموعات الإرهابية تنتعش”.

وعما سيفعله لو انتخب رئيساً لفرنسا بشأن سوريا، أوضح: “إذاً سأجمع كل العالم حول طاولة، ولنذهب بعيدا عما ذهبت إليه إيران وروسيا في #استانة، لأنه غير كاف. أتحدث عن مبادرة سياسية حقيقية مع الأمم المتحدة والدول العربية وباقي الفاعلين الدوليين لإعادة الاستقرار إلى المنطقة”.

شاهد أيضاً

1519376734

المجزرة.. حصة سورية من العالم

الحياة – حسام عيتاني بضع مقالات منحازة إلى ضحايا الهمجية في الغوطة ينشرها عدد متضائل …