ما الشروط التي فرضها النظام على المدنيين الراغبين في البقاء بالغوطة؟

اشترط نظام بشار الأسد، على سكان الغوطة الشرقية في ريف دمشق التوقيع على وثيقة مؤلفة من 5 بنود، وذلك بحسب ما أكدته مصادر مطلعة لموقع موالي للنظام أمس الأحد.

ووفق ما جاء في موقع “داماس بوست(link is external)“، فإن الراغبين بالبقاء في مدنهم وبلداتهم بالغوطة الشرقية يوقعون على على وثيقة تتضمن خمسة بنود، أولها “عدم إثارة الشغب أو رفع الشعارات المعادية للدولة أو كتابتها أو التحريض عليها أو السكوت أو التستر على من يرتكبها أو يحرض لها”.

وينص البند الثاني على “عدم تخريب أو تعطيل الممتلكات العامة والخاصة أو حمل السلاح أو حيازته أو شرائه أو الاتجار به أو تهريبه بأي شكل من الأشكال وبغض النظر عن نوعه أو مسماه”.

بينما يتعهد الأهالي في البند الثالث على “عدم الاعتداء بالقول أو الفعل على رجال الأمن والشرطة وعناصر الجيش”.

كما يقر الموقّعون على الوثيقة إقراراً بـ”اطلاعهم على العقوبات المترتبة في حال مخالفة بنود الوثيقة”، في حين ينص البند الخامس على “العمل في ظل مؤسسات الدولة”.

ووضع النظام، مطلع هذا العام، الأولوية لاستعادة السيطرة على الغوطة الشرقية، التي تحظى برمزية كبيرة لقربها من العاصمة وتعد من أوائل المناطق التي شهدت مظاهرات احتجاجية مناهضة للنظام في عام 2011.

وخلال السنوات الماضية، شهدت مناطق سورية عدة بينها مدن وبلدات قرب دمشق عمليات تهجير ممنهج لآلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين بموجب اتفاقات مع النظام إثر حصار وهجوم عنيف، أبرزها الأحياء الشرقية في مدينة حلب نهاية العام 2016.

شاهد أيضاً

خسائر جديدة لميليشيا أسد الطائفية في درعا.. وطائرات النظام تصعّد و “حزب الله” يعدم 23 عنصراً للنظام

تتواصل الاشتباكات بين الفصائل المقاتلة ومليشيا أسد الطائفية شرقي بلدة المسيكة إحدى قرى منطقة اللجاة …