مجددا.. تفجيرات في دمشق و”المعلم”.. الأكراد أسكرهم الدعم الأمريكي ولن نسمح لهم بالاستيلاء على النفط

67603ee020b5f043112e0584

قتل شخص وجرح 6 آخرون في تفجيرات ضربت العاصمة دمشق يوم الأربعاء، حسب ما أعلنت وزارة داخلية النظام.
وقالت “الداخلية” إن “إرهابيين انتحاريين” حاولا اقتحام قيادة الشرطة في شارع “خالد بن الوليد” بدمشق، مؤكدة أن قوات الأمن أغلقت كافة الطرق المؤدية إلى المنطقة المستهدفة.
وذكرت أن حرس “قيادة الشرطة” اشتبك مع المهاجمين، ما اضطرهما لتفجير نفسيهما قبل الدخول إلى قيادة الشرطة، مشيرة إلى أن “إرهابيا” ثالثا فجر نفسه بعد حصار الشرطة له خلف مبنى قيادة شرطة دمشق.
واستهجن ناشطون كيفية وصول المهاجمين إلى وسط العاصمة الذي يشهد تشديدا أمنيا.
وتأتي تفجيرات اليوم بعد 9 أيام من انفجار قوي هز قسم “الميدان” أوقع 17 قتيلا بينهم عناصر من قوى الأمن في قسم “الميدان”.
قال وزير خارجية النظام “وليد المعلم” إن ” الأكراد في سباق مع الجيش (جيش النظام) من أجل السيطرة على المنابع النفطية، لكنهم يعرفون جيدا أن سوريا لن تسمح بانتهاك سيادتها بأي شرط”.
كلام “المعلم” جاء خلال لقاء مع نظيره الروسي “سيرجي لافروف” في مدينة “سوتشي”، حيث أعلن “لافروف” أن بلاده “ستتصدى بحزم لمحاولات تسييس الملف الكيميائي واتهام الحكومة السورية، دون طرح أي أدلة ودون إجراء أي تحقيق محترف”.
وتطرق “لافروف” إلى ما سماها “التسوية السورية”، معتبرا أن تمهيد الطريق إليها “يزداد إلحاحا مع النجاحات التي تحرزها القوات الحكومية، المدعومة من سلاح الجو الروسي في حربها على الإرهاب”.
فيما شن وزير خارجية النظام هجوما كلاميا على التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مطالبا بحله، ومتهما إياه بالتدمير الممنهج للبنى التحتية الاقتصادية في البلاد.
ونوه “المعلم” بأن “آلاف السوريين، بمن فيهم نساء وأطفال، راحوا ضحية غارات التحالف في محافظتي الرقة ودير الزور”، محملا واشنطن المسؤولية عن استغلال التحالف الدولي كغطاء لتدمير سوريا وإطالة الحرب.
وانتقل “المعلم” في حديثه إلى شق آخر، عندما قال إن “الأكراد أسكرتهم نشوة المساعدة والدعم الأمريكي”، محذرا إياهم من أن هذه المساعدات لن تدوم إلى الأبد، ومعتبرا أن “الأكراد طوال تاريخهم لم ينجحوا في إيجاد دولة حليفة موثوقة”.
مقتل عدد من ميليشيا “الدفاع الوطني”، إثر انفجار ألغام من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية”، أثناء قيامهم بـ”تعفيش” ممتلكات المدنيين في ريفي حمص وحماة الشرقيين.
وأوضح المراسل، أن ثلاثة عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” في “سلمية” وهم: المصور الحربي “بشار الحاج”، و”قمر الصالح”، و”آصف إبراهيم”، قتلوا يوم الأربعاء، إثر انفجار لغم أرضي خلال قيامهم بنهب وسرقة منازل المدنيين في قرية “البرغوثية” بريف “سلمية” الشرقي، بينم ادّعت صفحات موالية، أن القتلى من سرية الهندسة في “الدفاع الوطني”.
وأشار مراسل “زمان الوصل” إلى أن مدينة “المخرم الفوقاني” بريف حمص الشرقي شيّعت، أمس الثلاثاء، ثلاثة عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني”، وهم: المساعد أول “أكثم علي ميلاد” وشقيقه المصور في تلفزيون النظام (مركز حمص) “محمد”، و صهرهم “يونس ميلاد”، قتلوا أيضاً إثر انفجار عبوة ناسفة بهم خلال سرقتهم منزلا في قرية “الصالحية” التابعة لناحية “جب الجراح”، وكانت قرية “مزين البقر” المجاورة لقرية “الصالحية”، شهدت أيضاً قبل نحو 10 أيام مقتل ثلاثة عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” -مركز المخرم، (واحد من السنكري وأثنان من الحراكي) أثناء تعفيشهم لمنازل المدنيين من البدو الرحل من القرية المذكورة.
وأكدت مصادر أهلية، أن عمليات سرقة المنازل في قرى “جبال الشومرية” والريف الشرقي لـ”جب الجراح” و”السلمية”، بدأت بعد ساعات قليلة من سيطرة قوات النظام عليها بعد انسحاب التنظيم باتجاه البادية.
وأوضحت المصادر، أن عمليات “التعفيش” شملت المساجد أيضا، وكافة محتويات البيوت من أثاث منزلي وأبواب وشبابيك.
وتقول مصادر أهلية أخرى، أن قتلى وجرحى النظام في الأيام القليلة الماضية، بسبب عمليات “التعفيش”، في ريفي حمص وحماة الشرقيين، يصل إلى نحو 50 شخصاً.
زمان الوصل –

شاهد أيضاً

996d0c56-18101712_m2

فرنسا: لا يمكن اعمار سوريا دون منظور سياسي وعودة آمنة للاجئين

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية, يوم الاربعاء, انه لا يمكن اعادة سوريا إلا بعد توفير شروط, …