محكمة مقاطعة كولومبيا في الولايات المتحدة تصدر قرارها بتجريم نظام الاسد لرعايته الهجمات الارهابية في الاردن .

1-17

القاضًي خالد شهاب الدٌين – رئيس التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية.

تقرٌير قانونًي حول تجرٌيم النظام السوري برعاٌيته للهجمات الارهابٌية فًي عمان ألاردن ( 9 تشرٌين ألاول نوفمبر 2005)

_ بتارٌيخ 1 /مارس/ 2016 /أصدرت المحكمة المحلٌية فًي مقاطعة كولومبٌيا فًي الولٌايات المتحدة ألامرٌيكٌية قرارها فًي الدعوى المدينٌة رقم ) BAH ) 00020-cv-12 .

القاضًي : بٌرٌل أ . ها ول.

الجهة المدعٌية : أسر المواطنٌين ألامرٌكٌٌيين ( لٌينا منصور الذٌيابات _ مصعب أحمد خورما ) ٌمثلهما المحامًي ألامرٌيكًي إف .آر .جنكٌز .

الجهة المدعى علٌيها 1 _الجمهورٌية العربٌية السورٌية 2 _المخابرات العسكرٌية السورٌية .

الجرم : تموٌيل ورعاٌية الهجمات الإرهابٌية فًي عمان تارٌيخ 9 / تشرٌين الثانًي / 2005 بالتنسٌيق مع تنظٌيم القاعدة فًي العراق .

ثبت للمحكمة من خلال الأدلة المتوفرة فًي هذه الدعوى : إقدام الجمهورٌية العربٌية السورٌية من خلال مخابراتها العسكرٌية على:

1 _ دعم جهود تنظيم القاعدة والزرقاوي من خلال جمع الأموال لهما من قبل المدعو( فوزي مطلق الراوي ) الذي عٌينه بشار الأسد عام 2003 أمٌين حزب البعث الجناح العراقًي و الذي دعمته الحكومة السورٌية ومخابراتها العسكرٌية .

2 _اعتراف الزرقاوي أن المقٌيم السوري المدعو سلٌيمان خالد دروٌيش أقدم على تموٌيل العملٌية وهو من رتب أمور الجهادٌٌيين من القاعدة والزرقاوي للسفر بشكل دوري إلى العراق عبر سورٌيا .

3 _تلقًى الإرهابٌٌيين تدرٌيباتهم فًي الثكنات العسكرٌية السورٌية تحت إشراف الجنود السورٌٌيين وقد دربوهم على استخدام الاسلحة وبذلك أصبحت قاعدة هامة لتنظٌيم القاعدة فًي العراق وبقٌيت سورٌية على نماذج الخارجٌية الأمرٌيكٌية المتعلقة بنشر الارهاب ومركزا لتسٌٌير أمور الإرهابٌٌيين العاملٌين فًي العراق .

4 _بناء على ما تقدم أرسل الزرقاوي أربعة انتحارٌٌيين الى عمان ونفذوا عملهم الارهابًي على فندق غراند حٌياة وفندق رادٌسون ساس وبار دٌز وراح ضحٌية العمل الارهابًي 55 مدنٌيا من بٌينهم الجهة المدعٌية ) والمخرج السوري العالمً مصطفى العقاد ( وإصابة أكثر من 110 آخرٌن واعترفت القاعدة بذلك ).

5 _اقدم الزرقاوي من قاعدته بسورٌية بتارٌيخ 2002 على اغتٌيال الدبلوماسًي ألامرٌيكًي لورانس فولً .

_ بناء على ما تقدم أصدرت المحكمة حكمها فًي شقه المدنًي بإدانة الجمهورٌية العربٌية السورٌية والمخابرات العسكرٌية السورٌية ومسؤولٌيتهما عن وفاة الجهة المدعٌية لٌينا ومصعب كتعوٌيض جزائًي مبلغا مقداره ( 345622009 )دولار قرارا صدر بتارٌيخ 1 آذار 2016 مستندة على ثبوت الادلة الجزائٌية فًي الحكم بالتعوٌيض .

_ ولما كان بشار ألاسد هو رأس النظام السوري وهو القائد العام للجٌيش والقوات المسلحة وحٌيث أن المخابرات العسكرٌية والافراد المتهمٌين جزءا من الدولة السورٌية نفسها وٌيتبعون له خاصة فًي تنفٌيذ هكذا أعمال ارهابٌية ألامر الذي ٌهدد الامن والسلم الدولٌٌيين وٌتطلب من المجتمع الدولًي شعوبا وحكومات التحرك الجدي والسرٌيع لاجتثاث هذا الارهابًي الخطٌير ونظامه لما ٌيقوم به من تصدٌير الهجمات الارهابٌية للدول المجاورة لسورٌية والمجتمع الدولًي كافة ومنعه من الاستمرار بالعبث بحٌياة البشر وإرهابهم الممنهج المتعمد .

_ من ناحٌية أخرى بعد أن ثبت للسلطات الاردنٌية إقدام المخابرات العسكرٌية على الترتٌيب للهجمات الارهابٌية ضمن أراضٌيها الامر الذي ٌيعطٌيها الحق باللجوء للمحكمة الجنائٌية الدولٌية لمقاضاة النظام السوري ومؤسساته المخابراتٌية كونها دولة مصدقة على نظام روما الاساسً .

_ حٌث أن المحكمة تناولت التعوٌيضات المادٌية الجزائٌية فإنه وحسب الاختصاص الشخصً للقضاء والقانون السوري البدء في مالحقت الجناة وعلى رأسهم بشار ألاسد بصفته القائد العام للجٌيش والقوات المسلحة وفق الدستور وما نص علٌيه قانون العقوبات السوري المادة  20 :

يطبق القاىون السىوري على كل سىوري، فاعلًا كان أو محرضاً أو متدخلًا، أقدم خارج الارض السىورٌية، على ارتكاب جناٌية أو جنحة ٌيعاقب علٍيها القانون السىوري . وٌيبقى الامر كذلك لو فقد المدعى علٍيه الجنسية السىورٌية أو اكتسبها بعد ارتكاب الجناية أو الجنحة .

نص قرار المحكمة:

المحكمة المحلٌية فًي مقاطعة كولومبٌيا فًي الولٌايات المتحدة دعوى مدنٌية رقم: (BAH (00020-cv-12 .

القاضًي: بٌرٌل أ. هاول .

الطرف المّدعًي: نادرة الذٌيابات وآخرون .

الطرف المد ّعى علٌيه: الجمهورٌية العربٌية السورٌية وآخرون .

قامت أسر المواطنٌَين ألامٌركٌٌَيين (لٌينا منصور الذٌيابات ,ومصعب أحمد خورما)من ضحاٌيا التفجٌيرات فًي عمان برفع هذه الدعوى_ تحت حماٌية قانون ضحاٌيا التعذٌيب)قانون ضحاٌيا الاتجار بالبشر( وقانون حصانة السٌادة ألاجنيبٌة _ ضد كل من الجمهورٌية العربٌية السورٌية والمخابرات العسكرٌية السورٌية وذلك لقٌيام المذكورٌين بتموٌيل ورعاٌية الهجمات إلارهابٌية فًي عمان فًي 9 تشرٌين الثانًي نوفمبر 2005 والتًي حدثت بالتنسٌيق مع تنظٌيم القاعدة فًي العراق وأسفرت عن مقتل حوالًي 90 مدنٌياً منهم لٌينا منصور الذٌيابات ,ومصعب خورما وتعرض ماٌيزٌيد عن مئة مدنًي للتشوٌيه.

لم ٌيمثل الطرف المدعى علٌيه أمام المحكمة ولم ٌيدافع عن نفسه ,ومن خلال هذه الدعوى سعى الطرف المدعًي للحصول على حكم غيابي عن ألاضرار الناجمة عن ألاعمال التًي ارتكبها تنظٌيم القاعدة فًي العراق والدعم المادي من قبل الجهات المتهمة المذكورة ووفقاً لأسباب التًي ستدرج أدناه, تم إصدار هذا الحكم غيابيا .

 الدعم السوري للتهدٌيدات إلارهابٌية للمملكة ألاردنٌية:

دخلت المملكة ألاردنٌية عام 1994 فًي معاهدة سلام تارٌيخًية مع إسرائٌيل بواسطة الرئٌيس الامٌركًي بٌيل كلٌنتون ومنذ ذلك الوقت أصبحت المملكة ألاردنٌية حلٌيفاً أمٌريكيا فًي جهود مواجهة إلارهاب من خلال المعلومات الاستخبارٌتية المشتركة ضد الجماعات إلارهابٌية المتشددة فًي الشرق الاوسط. رداً على عالقة الاردن بالولٌايات المتحدة واسرائٌيل قام تنظٌيم القاعدة فًي العراق )وهو مصنف كمنظمة ارهابٌية اجنبٌية (وزعٌمه المعروف ابًي مصعب الزرقاوي باستهداف الاردن بالهجمات الارهابٌية وقد قامت سورٌيا بدعم جهود القاعدة والزرقاوي وقد تم تضمٌن هذا الدعم فًي قائمة وزارة الدولة الامٌريكٌية التًي تضم الدول الراعٌية للارهاب .

وعلى سبٌل المثال فًي عام 1999 قام الزرقاوي بمؤامرة لتفجٌير مواقع سٌياحٌية أردنٌية بما فًي ذلك أحد الفنادق التًي تم استهدافها لاحقا 2005 . ومن قاعدة الزرقاوي فًي سورٌيا قام الزرقاوي وتنظٌيم ً القاعدة بالتخطٌيط وتسهٌيل عملٌية اغتٌيال الدبلوماسًي الامٌيريكًي لورانس فولً عام 2002.

وقد زعم الارهابٌيون أنهم تلقوا تدرٌيباتهم فًي الثكنات العسكرٌية السورٌية تحت إشراف الجنود السورٌٌيين والذٌين دربوهم على استخدام ألاسلحة وأن ألاسلحة التًي استخدمت فًي عملٌية اغتٌيال الدبلوماسًي فولً كانت مقدمة من سورٌيا .وقد أدٌين الزرقاوي مع شخصٌين آخرٌين فًي الاردن وحكم علٌيهم غيابٌياً لاغتيالهم فولً.

وبعد غزو الوالٌايات المتحدة للعراق عام 2003 أصبحت سورٌيا قاعدة هامة لتنظٌيم القاعدة فًي العراق وفًي العام نفسه قام الزرقاوي والقاعدة فًي العراق بالهجوم على السفارة الاردنٌية فًي العراق مما أسفر عن مقتل 47 شخصاً وجرح 70 آخرٌين . وقد شهد نائب ويزٌر الدفاع االامٌركًي بول وولفوتٌيز فًي جلسة استماع أمام مجلس الشٌيوخ عام 2003 أن العدٌيد من المقاتلٌين الاجانب الذٌين قتلوا على ٌيد القوات االامٌريكٌية فًي العراق قد دخلوا عن طرٌيق سورٌيا.

وأنهم كانوا ٌيحملون تصارٌيح دخول أو جوازات سفر تحمل عبارة التطوع للجهاد أو الانضمام إليه, أن سورٌيا كانت تدرك طبٌيعة هؤلاء الجهادٌيون أثناء عبورهم من الحدود المتطوعٌين العرب مشٌيراً لسورٌيا.

وقد ساعد الزرقاوي فًي جمع الاموال والتخطٌيط التشغؽٌلًي لهم المدعو فوزي مطلق الراوي والذي قد تم تعٌٌينه من قبل بشار الاسد عام 2003لٌيكون زعٌيم الجناح العراقً لحزب البعث السوري لحاكم وقد تم دعم الراوي مالٌيا من قبل الحكومة السورٌية وكان على عالقة وثٌيقة مع المخابرات السورٌية.

وفًي عام 2004 خطط الزرقاوي وتنظٌيم القاعدة فًي العراق للقٌيام بهجوم على عدة أهداف امٌريكٌية وأردنٌية فًي عمان بما فٌيها السفارة الامٌريكٌية وذلك عن طرٌيق تفجٌير شاحنة محملة بمواد كٌيميائية من شأنها أن تخلق سحابة كٌيميائية كافٌية لقتل أكثر من 100000 شخص وقد أحبطت القوات الاردنٌية الهجوم . ووفق اعترافات الزرقاوي فإن تموٌيل العملٌية كان من قبل مقٌيم سوري ٌيدعى سلٌيمان خالد دروٌيش والذي قد رتب أمور الجهادٌٌيين )من تنظٌيم القاعدة وجماعة الزرقاوي( للسفر بشكل دوري إلى العراق عبر سورٌيا وحتى بعد أن طلبت الولٌايات المتحدة تسلٌمه, أو القبض علٌيه أو قتله .اختتم تقرير وزارة الخارجٌية االامٌريكٌية لعام 2005 المتعلقة بنشر بالارهاب بان سورٌيا مركزا عالميا لتٌسٌير أمور االارهابٌٌيين العاملٌين فًي العراق.

سورٌيا قد بقٌيت مركزاً الهجمات على العاصمة ألاردنٌية عمان فًي تشرٌين الثانًي نوفمبر 2005:

أرسل الزرقاوي 7 انتحارٌٌيين من تنظٌيم القاعدة فًي العراق إلى عمان ليقوم بالهجوم على فندق ؼراند حٌياة وفندق رادٌسون ساس وبار دٌز وقد فجر الانتحارٌيون أنفسهم مما أسفر عن مقتل 54 مدنٌيا بما فٌيهم الضحاٌيا المذكورٌين أعلاه وإصابة 110 آخرٌين .

ونشر تنظٌيم القاعدة فًي العراق بٌياناً على شبكة الانترنت أعلن فٌيه مسوؤلٌيته عن الهجمات بعد وقت قصٌير من حدوثها قامت الجهة المدعٌية برفع دعوى ضد المدعى علٌيهم فًي 9ٌ اياٌر 2012 بعد أكثر من عامٌين على الهجوم.

الضحٌيتٌين الامٌيريكٌٌيتين: الضحٌية لٌينا منصور الذٌيابات )تسعة أعوام( مواطنة أمٌريكٌية كانت جالسة على طاولة فًي إحدى قاعات فندق رادٌسون ساس عند وقوع الهجمات الارهابٌية ومقتلها على إثرها. والدة الضحٌية لٌينا كانت خارج القاعة حٌين وقوع الهجمات وشهدت مقتل عمها أٌيضاً نادرة الذٌيابات إثر نتٌيجة خسارتها لابنتها إصابته بشظاٌيا فًي القلب عند وقوع الهجمات وقد عانت ألام كثٌيرا نتٌجية خسارتها لابنتها والد الضحٌية لم ٌيكن موجودا فًي عمان لٌيلة الهجوم لكنه تؤثر جداً ٌبمقتل ابنته وتوفًي هو آلاخر نتيجة إصابته بالاكتئاب ثم ً ورم فًي الدماغ .

الضحٌية الثانٌية :

مصعب أحمد خورما المواطن الامٌيريكًي البالغ من العمر 38 عاما حٌين مقتله , وقتل فًي بهو فندق ؼراند حٌياة إثر الانفجار الناتج عن تفجٌير الانتحاري نفسه بحزام ناسف وقد تؤثرت سمٌيرة خورما والدة مصعب بوفاة ابنها وبقٌيت ترتدي ألاسود حتى وفاتها ولا ٌيزال أشقاء مصعب ٌيعانون نفسٌياً حتى الان.

ان الجمهورٌية العربٌية السورٌية دولة ذات سٌيادة والمخابرات العسكرٌية السورٌية  وحدة سٌياسٌية تابعة لها وتعتبر أٌيضا ذات سٌيادة وبحسب القانون فإن السٌيادة الاجنبٌية ستناقش لاغراض هذه الدعوى حٌيث تعتبر المخابرات العسكرٌية والافراد المتهمٌين من الدولة السورٌية جزءا واحدا.

 قد تقوم هذه المحكمة بمحاكمة دولة أجنبٌية بما أن هذه الدعوى , هًي دعوة مدنٌية دون هٌئية محلفٌين والتحق فٌيها الحصانة لدولة أجنبٌية.

المسؤولية القضائية للمدعى عليه:

قامت أسر كل من الضحٌيتٌين بالادعاءات على المتهمٌين وهًي التالٌية : الاعتداء, التعذٌيب البدنًي , إلاصابة العاطفٌية المتعمدة ,التسبب بالوفاة ,التآمر لرعاٌية منظمة ارهابٌية , ومساعدة وتحرٌيض منظمة إرهابٌية وقد طالبت أسر الضحٌيتٌين بتعوٌيض ألاضرار الاقتصادٌية الناتجة عن خسائر ألارواح والالم العاطفًي والجسدي قبل الوفاة والتعوٌيضات الجزائٌية وفق القانون الامٌيركًي إلى وضعهم كضحاٌيا أو من أفراد أسرة الضحاٌيا أو وإن أنواع المطالبات المقدمة من المدعٌين تختلف استناداً  كمواطنٌين أمٌيريكٌٌيين وفقا للقانون الامٌيريكًي.

ً نظراً لان الضحاٌيا هم مواطنون أمٌيريكٌيون عند وقوع الهجمات فإن لاسرهم الحق فًي المطالبة بتعوٌيض عن ألاضرار والممتلكات التًي لحقت بهم إثر الهجمات وفق القانون الامٌيريكًي كما ٌيجوز لاسر المجنًي علٌيهم المطالبة بتعوٌيض عن التسبب بالوفاة إذا كان بإمكانهم إثبات تسبب المدعى علٌيهم بالوفاة وقد قدم المدعون أدلة مقنعة تثبت أن الضحاٌيا قد توفوا نتٌيجة لعملٌيات القتل التًي ارتكبها الزرقاوي وتنظٌيم القاعدة فًي العراق والذٌين تلقوا الدعم المادي لتنفٌيذها من المتهمٌين وبذلك تتوجب المسوؤلٌية على المتهمٌين بتعوٌيض الخسائر الاقتصادٌية .

الخٌيار القانونًي:

للنظر فًي الدعوى المقدمة من قبل أسرة الضحٌية خورما أي القانون من الممكن تطبٌيق قانون دولتٌين معاً الامٌيركًي والاردنًي معاً وذلك لان الهجمات قد وقعت فًي الاردن ولان القضٌية ومكان إقامة المدعٌين فًي الاردن . وقد طالب المدعون بالتعوٌيضات الجزائٌية والاقتصادٌية للتعوٌيض عن خسائرهم ومعاقبة المتهمٌين على أعمالهم فًي دعم إلارهاب وبسبب ماذكر أعلاه .

وبنا ًء على الكثٌير من التفاصٌيل الدقٌيقة الاضرار النفسٌية والاقتصادٌية التًي تعرضت لها كلا الاسرتٌين و بتسبب المتهمٌين بالوفاة فقد تمت الموافقة على إصدار الحكم النهائي على المتهمٌين المسوؤلٌين عن وفاة لٌينا الذٌيابات ومصعب خورما وعن جمٌيع الايصابات والمعاناة التًي تعرض لها أفراد أسرهم, وٌتم منح المدعٌين التعوٌيضات المالٌية عن الخسائر االاقتصادٌية وكتعوٌيض جزائًي وإجمالًي هذه المبالغ هًي:

 347622009  دولار

بتارٌيخ 1 آذار 2016.

شاهد أيضاً

wertyh

جمال قارصلي: اتفاق (لم الشمل) في ألمانيا يدوس كرامة وحقوق الإنسان بالأرجل

جاء الاتفاق الأولي في ألمانيا لتشكيل “تحالف كبير” الذي أُعلن عنه الجمعة 12 يناير/ كانون الثاني بين …