مديرة منظمة فرنسية تحذر من انتصار بشار الأسد: الاغتصاب هو وسيلته للانتقام

alep-femme-m-500x281

قدمت مديرة منظمة “النساء الآن للتنمية” غير الحكومية في باريس، ماريا العبدة، شهادات صادمة لوكالة فرانس برس عن ممارسات النظام في الغوطة وعموم سوريا.

وقالت “العبدة” إن النظام يستخدم العنف الجنسي أداة للانتقام من المعارضة، محذرة من أن سياسة الترويع، هذه ستتعزز إذا ما انتصر بشار الأسد.

وأكدت أن العنف الجنسي يحصل في مراكز الاعتقال، وفي نقاط التفتيش (الحواجز) حيث تكون ثمنا تدفعه المرأة مقابل السماح لها بالعبور، كما يحصل عندما يستعيد النظام السيطرة على منطقة من المعارضة فيستخدم الاغتصاب للانتقام، وكذلك أيضا يحصل استغلال للنساء.

وأضافت العبدة “لقد روت لي امرأة أنها ذهبت للحصول على أخبار عن ابنها، فوعدوها بإخبارها عنه إن هي وافقت على اغتصابها”.

والعنف الجنسي، بحسب مديرة المنظمة الفرنسية، هو جزء من ممارسة ترهيبية “يغتصبون المرأة للانتقام من عائلتها أو عشيرتها، او لإذلال شقيقها أو والدها. إنه أداة انتقام.”

وحول ما يجري في الغوطة الشرقية قالت العبدة إن الناس المقيمون في الغوطة هم شهداء أحياء. لقد بلغ بهم اليأس درجة أنه قيل لي إن تظاهرة خرجت تحت شعار “لا نريد الحرية”. الناس مستعدون لفعل أي شيء كي لا يقال عنهم إنهم ينتمون إلى المعارضة، كي لا يتم قصفهم، وكي لا يتعرضوا لهجمات بالأسلحة الكيميائية ولا يتم تجويعهم.

ورداً على سؤال عن مستقبل البلاد حال انتصر بشار الأسد، شددت ماريا العبدة على أن العنف سيستمر في سوريا حتى إن تحقق ذلك، لأن بشار الأسد هو سبب وجود العنف برأيها، مضيفة “الترهيب هو وسيلة بقائه في السلطة. أعمال العنف ستكون وسيلة للانتقام، والنظام لن ينسى أبدا أن الشعب تجرأ على الخروج ضده”.

وتابعت “الوضع لن يتحسن بل على العكس تماما. إن المجتمع الدولي ببقائه صامتا سيُدخل سوريا في حلقة مفرغة من أعمال العنف. إن انتصار بشار الأسد سيزيده قوة والشعب الذي لا يريده سيواصل المقاومة. عندما يرى المرء طفله يمزق، ماذا سيفعل سوى ذلك؟”

شاهد أيضاً

سوريون يدعمون اقتصاد مصر بمئات ملايين الدولارات.. القاهرة تدرس إقامة منطقة صناعية لهم

يوسع سوريون لجأوا إلى مصر من نشاطهم الاقتصادي، حتى بلغت قيمة استثمارات رجال أعمال سوريين …