مسؤول إيراني: الأسد أطاع أوامرنا

1518357572

قال عضو مجمع تشخيص النظام في إيران (علي آقا محمدي) إن بشار الأسد كان ينوي ترك منصب الرئاسة في بداية الثورة السورية لولا التدخل الإيراني.

ونقلت وكالة “مهر” للأنباء عن محمدي، قوله “بدايات التدخل الإيراني في سوريا كانت بعد زيارة قام بها أحد قادة النخبة في الحرس الثوري، اللواء حسين همداني، إلى دمشق، حيث وجد خلال تلك الزيارة أن بشار الأسد وصل إلى حالة يستعد فيها لمغادرة القصر، وهو على قناعة تامة بضرورة رحيله عن المشهد السياسي في سوريا، بعد أن كانت قوات الفصائل تحاصر قصره”.

وأضاف محمدي أن “اللواء همداني طالب بشار الأسد، البقاء في منصبه، وأثناه عن قراره مغادرة الرئاسة السورية، محاولا طمأنته بأن الوضع سيكون أفضل لصالحه، ولا داعي للقلق”.

وكانت الخطة، بحسب ما يرويها آقا محمدي، أن يسمح الأسد بتوزيع 10 آلاف قطعة سلاح على الشعب، وتنظيمهم، وعندها سيتم القضاء على الخطر، وفقاً للوكالة الإيرانية. وقام اللّواء همداني بحشد ما يقارب 80 ألف عنصر سوري لدعم الأسد، وقامت عناصر من “حزب الله” بالدُّخول على الخط، لتصبح قوات الأسد أقوى من السابق.

وكشفت وسائل إعلام إيرانية بعد مقتل همداني في سوريا أنه كان “مخطط تشكيل المليشيات الشيعية لدعم الأسد في سوريا”.

وأقحمت إيران الميليشيا الأفغانية في سوريا عام 2013، ويقدر عدد عناصرها بأكثر من 25.000 عنصر، ويتوزعون على أغلب المدن السورية، وأصبحت بعض المناطق والأحياء والمخيمات في ريف دمشق خاضعة تماماً لإدارة اللواء، وتم جلب العديد من عوائل عناصره من إيران، وجرى توطينهم بريف دمشق ضمن مشروع استيطاني ممنهج يهدف إلى تغيير هوية العاصمة السورية دمشق.

وتشير الإحصائيات شبه الرسمية الإيرانية إلى مقتل حوالي 3000 عسكري إيراني منذ تدخل إيران لمساندة نظام بشار الأسد عام 2012، لكن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كشف مع نهاية العام الماضي أن عدد قتلى الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التابعة له في سوريا، بلغ أكثر من 10 آلاف شخص منذ التدخل الإيراني إلى جانب نظام بشار الأسد لقمع ثورة الشعب السوري.

شاهد أيضاً

ماكرون يخشى حرباً تشعلها إيران و بريطانيا: نعمل مع الحلفاء لاتخاذ اجراءات بحق إيران

شدد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على وجوب ألا تمتلك ايران سلاحاً نووياً، منبهاً الى ضرورة …