مظاهرات حاشدة تعم الشمال السوري

خرج عشرات آلاف السوريين في عدد من مدن ومحافظات الشمالي السوري (الجمعة) بمظاهرات ضخمة للتنديد بممارسات ميليشيا أسد الطائفية والمحتل الروسي بحق المناطق المحررة في ريفي حماة وإدلب، اللذان يتعرضان بشكل متواصل لقصف مستمر أودى بحياة العشرات من المدنيين العزل، لا سيما في ظل الحشد العسكري للميليشيات الطائفية التي تسعى إلى شن هجوم على المنطقة.

 

وبدأت المظاهرات في عموم الشمال السوري بدءاً من مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي والباب وصولاً إلى مدينة أريحا بريف إدلب الغربي، إضافة لعموم مدن وبلدات ريفي إدلب وحماة.

 

وأشار مراسلو أورينت في عموم مناطق الشمال السوري إلى أن أكثر من 130 نقطة شهدت مظاهرات حاشدة في الجمعة الرابعة على التوالي بمشاركة واسعة من المدنيين والهجرين إلى المنطقة، إضافة إلى لجوئهم إلى رفع شعارات بلغات أجنبية متعددة (الإنكليزية والألمانية والتركية والإسبانية والفرنسية) بهدف إيصال رسائلهم إلى المجتمع الدولي بكل اللغات العالمية، لا سيما أن وكالات الأنباء العالمية قد دفعت بعشرات من مراسليها لتغطية الحراك الشعبي السلمي في المنطقة الرافض لسياسة وانتهاكات ميليشيا أسد وحلفائها بحقهم.

بينما عاشت أغلب جبهات ريفي حماة وإدلب العسكرية شمال سوريا حالة من الهدوء أمس حسب مصدر رفيع المستوى في المعارضة السورية، شهدت تلك المناطق في الشمال وفي الوقت نفسه مظاهرات كبيرة وصاخبة للأهالي والمعارضة دعت الى اسقاط النظام وحماية المدنيين ونددت بالمتصالحين مع النظام. واحتلت إدلب، مساحة محورية في التحركات الدبلوماسية أمس، ولقاءات رؤساء الدول المتنفذة في الملف السوري، وعلى رأسها روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا.
فقد اختتم أمس، في مدينة جنيف السويسرية، اجتماع تشاوري حول الملف السوري بمشاركة مسؤولين من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة ومصر والأردن والسعودية، فضلًا عن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ناقش الحل السياسي و«اللجنة الدستورية» في سوريا.
من جهته نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتهامات بعزم قوات النظام استخدام غازات سامة خلال هجوم كبير مرتقب على المعارضة في محافظة إدلب.
وقال لافروف أمس الجمعة خلال ندوة في برلين: «لا يوجد دليل واحد على أن الحكومة (السورية) تعد لمثل هذا الأمر».
واتهم لافروف الولايات المتحدة باستثارة مسلحين في إدلب بهذه التكهنات لاستخدام غازات سامة، موضحا أن هذا بمثابة «دعوة للمتطرفين لتدبير جديد»، ليكون مبررا لشن غارات جوية على القوات الحكومية.
كما اتهم لافروف منظمة «الخوذ البيضاء» الإغاثية بالمشاركة في الإعداد لهذا «التدبير».
من جهته قال متحدث الرئاسة الروسية (الكرملين)، دميتري بيسكوف، إن الرئيس فلاديمير بوتين عقد اجتماعا مع أعضاء مجلس الأمن الروسي، بحث فيه المستجدات في محافظة إدلب السورية. تزامناً تفقد وزير الدفاع السوري العماد علي أيوب، الجمعة، القوات الحكومية في ريفي حماة وإدلب شمال غرب سوريا. بينما واصل الجيش التركي إرسال تعزيزات عسكرية لدعم وحداته المنتشرة على طول الحدود مع سوريا.

 

ريف حماة الشمالي

الأبزيمو في ريف حلب

آبين (ريف حلب)

مدينة الباب (ريف حلب الشرقي)

مدينة إعزاز (ريف حلب الشمالي)

عفرين (ريف حلب الشمالي)

أريحا (ريف إدلب)

مدينة إدلب

شاهد أيضاً

الفصائل المقاتلة في ريف اللاذقية تقتل 21 عنصراً من ميليشيا أسد

أفاد المراسل في ريف اللاذقية عن تنفيذ الفصائل المقاتلة عملية نوعية أسفرت عن مقتل عدد …