معلومات جديدة حول الهجوم على “الحرس الثوري” و ايران تتهم السعودية

قال “أمين سر اللجنة المركزية للجبهه الديمقراطية  الشعبية الأحوازية” (طاهر أبو نضال) لأورينت نت، إن معظم الذين قتلوا في الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً للميليشيات الإيرانية في الأحواز صباح (السبت) هم قيادات في “الحرس الثوري” والجيش الإيراني.

 

وأكد (أبو نضال) أن عدد القتلى بلغ في حصيلة أولية 10 وأكثر من 70 جريحاً، ولفت أن من بين القتلى (علی لویمی، اسماعیل شفیعی، نزاد میلاد جهانكیر نزاد، رضا شفیعی، سعید کریمی، أمیر فرخی ویونس بور حلو).

أوردت وكالة إسنا أن “عدد الضحايا الذين قتلوا في الاعتداء الارهابي ارتفع إلى 24 قتيلا من بينهم نساء وأطفال من المتفرجين ويمكن أن ترتفع هذه الحصيلة لأن الجرحى في حالة حرجة”.

ومن أبرز الشخصيات العسكرية التي قتلت في الهجوم، العقيد في الحرس الثوري أميد فرخي، والعسكري سعيد زارع، الذي ذكرت بعض المواقع أنه “كان في جبهات القتال في سورية والعراق، فضلًا عن العسكري حسين ولايتي، والشاب المجند علي كمايي، إلى جانب عسكري متقاعد ومُقعد شارك في الحرب العراقية الإيرانية.أفادت مصادر بأن المرافق الشخصي لقائد الحرس الثوري في منطقة خوزستان 

 

المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: المهاجمون ينتمون إلى “مجموعة إرهابية تدعمها السعودية” في إشارة إلى حركة النضال العربي لتحرير الأحواز الإيرانية المعارضة.بحسب وكالة الانباء الإيرانية (إرنا).

متحدث عسكري إيراني: المهاجمون تلقوا تدريبا على يد دولتين عربيتين خليجيتين وهم ليسوا من “داعش” أوجماعة أخرى

كذلك اتهم الولايات المتحدة الأميركية ودولًا في المنطقة بدعم الهجوم، بينما ادعى المتحدث باسم القوات المسلحة، أبو الفضل شكارجي، أن دولتين خليجيتين درّبتا ونظمتا ومولتا الأفراد الذين نفذوا العملية، متهمًا أيضاً أميركا و”الموساد”. ولم يخرج موقف المرشد الأعلى علي خامنئي عن هذا الإطار كثيرًا، إذ اعتبر أن هجوم الأهواز استمرار لمؤامرة أطراف وصفها بـ”أذرع أميركا في المنطقة”، والتي تريد ضرب أمن بلاده، وتوعد بالرد على ما حصل.

ووفقاً لصحيفة الشرق الأوسط، فإن من بين القتلى مسؤول كبير في “الحرس الثوري” الإيراني.

 

وأوضح الناشط السياسي الأحوازي، أن الهجوم نفذته جهة -لم تعلن عن نفسها بعد- واستهدف مناورات عسكرية أمام مدخل الفرقة 92 التابعة للاحتلال الإيراني، وفق قوله.

 

وبشأن الجهة المنفذة للهجوم قال (أبو نضال) إن “كانت الجهة التي نفذت الهجوم تابعة للمقاومة الأحوازية فالهجوم جاء كنتيجة طبيعية لمواجهة جرائم الاحتلال الإيراني على أرض الاحواز وشعبها”، مشيراً في الوقت ذاته أنه لا يستبعد أن يكون هذا الهجوم من تنفيذ الاستخبارات الإيرانية نفسها.

 

وعقب الهجوم قالت صحيفة (الشرق الأوسط) إن إيران أغلقت معبرين حدوديين مع العراق.

 

وكانت مجموعة تضم عدداً من الأشخاص تسللت إلى الموقف الخلفي لمكان إجراء الاستعراض العسكري، وقامت من تلك النقطة بإطلاق الرصاص نحو المراسم، ولم يتمكن المهاجمون من اختراق المراسم، لكنهم قاموا بإطلاق النار نحوها من تلك المسافة البعيدة، وفق وكالة (تسنيم).

 

يشار إلى أن وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) قد أكدت ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الذي استهدف العرض العسكري لـ”الحرس الثوري” إلى 24 قتيلاً وعشرات الجرحى.

 

ويذكر أن الأحواز تشهد بين الحين والآخر عمليات استهداف لمنابع النفط وخطوط الغاز من قبل جماعات تطلق على نفسها أسماء عدة وتندرج تحت ما يسمى بـ “المقاومة الأحوازية”.

أثار عبد الخالق عبد الله أستاذ العلوم السياسية الإماراتي والمستشار السابق لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الكثير من التساؤلات بعد أن سارع إلى التغريد عبر حسابه على “تويتر”، بعد انتشار خبر الهجوم على عرض عسكري في الأحواز جنوب إيران، الذي خلف عشرات القتلى و الجرحى، وكتب: “10 قتلى عسكريون في هجوم على عرض عسكري بمدينة الأهواز جنوب غربي إيران. الهجوم على هدف عسكري ليس بعمل ارهابي ونقل المعركة الى العمق الايراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة.”

هاجم أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي، الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، بعد تعليق الأخير على الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا للحرس الثوري جنوبي غرب البلاد، وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

 

وبحسب ما نقل الموقع الرسمي لقناة “العالم” الإيرانية، فإن رضائي علق على الهجوم مهددا، بأنه “في ذكرى عدوان صدام على إيران، احتفل الإرهابيون بقتلهم الناس، سنحول احتفالهم إلى عزاء أشد ندما من معاقبة صدام وداعش”.

 

Abdulkhaleq Abdulla@Abdulkhaleq_UAE

10 قتلى عسكريون في هجوم على عرض عسكري بمدينة الأهواز جنوب غربي إيران. الهجوم على هدف عسكري ليس بعمل ارهابي ونقل المعركة الى العمق الايراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة.

وفيما اعتبر تأكيدا لموقفه وتبريراً للهجوم، الذي اتهمت إيران دولتين خليجيتين بالضلوع فيه، عاد المستشار السابق لمحمد بن زايد ، ليكتب تغريدة أخرى، قال فيها:

هجوم عسكري ضد هدف عسكري ليس بعمل إرهابي.

ثم تلاها بأخرى قال فيها: “أعلنت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز مسؤوليتها عن الهجوم العسكري الذي استهدف استعراضا عسكريا قتل فيه 24 من افراد الحرس الثوري الايراني.”.

أعلنت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز مسؤوليتها عن الهجوم العسكري الذي استهدف استعراضا عسكريا قتل فيه 24 من افراد الحرس الثوري الايراني.

وكان متحدث باسم حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، وهي جماعة عربية مناهضة للحكومة الإيرانية في منطقة الأحواز، ذات الغالبية العربية، إن المنظمة التي تنضوي حركته تحت لوائها مسؤولة عن هجوم السبت على عرض عسكري في مدينة الأهواز بجنوب غرب إيران.

من جهته تبنى تنظيم الدولة عبر وكالة أعماق التابعة الهجوم على عرض عسكري في الأحواز جنوب إيران والذي أسفر عن مقتل 24 شخصا بين عسكريين ومدنيين وإصابة أكثر من 60 آخرين.

وأوردت وكالة إسنا الإيرانية أن “ من بين الضحايا نساء وأطفال من المتفرجين ويمكن أن ترتفع هذه الحصيلة لأن الجرحى في حالة حرجة”.

وكان المتحدث باسم فيالق الحرس الثوري الإيراني، إن المهاجمين الذين استهدفوا، عرضا عسكريا ينتمون إلى “مجموعة إرهابية تدعمها المملكة العربية السعودية”، بحسب وكالة الانباء الإيرانية (إرنا).

واضاف، رمضان شريف “الأفراد الذين أطلقوا النار على الناس والقوات المسلحة أثناء العرض مرتبطون بمجموعة الأهواز التي تغذيها السعودية” في إشارة إلى حركة النضال العربي لتحرير الأحواز الإيرانية المعارضة.

وتابع شريف إن إطلاق النار لم يكن غير مسبوق وهاجمت الجماعة قوافل أولئك الذين يزورون الخطوط الأمامية السابقة لحرب صدام ضد إيران في السنوات الأخيرة.

من جهته قال متحدث عسكري إيراني إن المسلحين الذين هاجموا اليوم تلقوا تدريبا على يد دولتين عربيتين خليجيتين ولهم صلات بالولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف البريجادير جنرال أبو الفضل شكارجي لوكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء “هؤلاء الإرهابيون… تم تدريبهم وتنظيمهم من قبل دولتين… خليجيتين”.

وأضاف “إنهم ليسوا من داعش أو جماعات أخرى تحارب النظام الإسلامي (الإيراني)… لكنهم على صلة بأمريكا و(جهاز المخابرات الإسرائيلي) الموساد”.

وأعلنت السلطات الإيرانية عن مقتل كافة المهاجمين وعددهم أربعة وقال المتحدث باسم القوات المسلحة أبو الفضل شكارجي إن المهاجمين “جلبوا السلاح من دولة خليجية عبر الخليج الفارسي وخبأوه قبل الهجوم ودخلوا على شكل مدنيين لحضور العرض قبل أن يقوموا بإطلاق النار”.

أرسل رأس النظام في سوريا بشار الأسد برقية تعزية إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد الهجوم  الذي استهدف عرضا عسكريا بمدينة الأهواز الإيرانية.

وجاء في البرقية، التي أوردت وكالة “سانا(link is external)” التابعة للنظام نصها: “أعبر لكم وللشعب الإيراني الصديق باسمي شخصيا وباسم شعب الجمهورية العربية السورية عن أحر التعازي بوقوع ضحايا أبرياء، وإننا أيضا ندين وبأشد العبارات هذا العمل الإرهابي المجرم والجبان”.

وأشار رأس النظام في برقيته إلى أن إيران “وقفت ضد الإرهاب في سوريا كما أدانت الإرهاب على الساحة الدولية وكانت دائما صادقة في موقفها المبدئي والحازم ضد الإرهاب التكفيري والإجرامي”.

وأضاف الأسد: “أؤكد لكم وللشعب الإيراني الصديق مجددا أننا نقف معكم بكل ما نملك من قوة في وجه هذه الأعمال الإرهابية كما نأمل أن يفهم داعمو الإرهاب وممولوه ومشجعوه أن هذا الخطر يهدد الأسرة الانسانية جمعاء في كل مكان ونهيب بهم أن يراجعوا مواقفهم في دعمه في مناطق مختلفة من العالم”.

أعرب “حزب الله”، في بيان، عن “إدانته القصوى واستنكاره الشديد للعملية الإجرامية، التي استهدفت العرض العسكري في مدينة الأهواز”.

واعتبر الحزب أن “هذا العمل الإرهابي، تقف وراءه أياد شيطانية خبيثة، بهدف النيل من أمن واستقرار الجمهورية الإسلامية، عقابا على التزامها الكامل بسيادتها التامة غير المنقوصة، ورفضها سياسات التبعية الأميركية، وهي رد مباشر وصريح على الانتصارات الكبرى، التي يحققها محور المقاومة الشريفة، على امتداد المنطقة وفي أكثر من جبهة، وهذه العملية هي استمرار لأشكال أخرى من الحروب، التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها مباشرة أو بالواسطة، وفي طليعتها العقوبات الجائرة والحصار الاقتصادي الظالم”.

شاهد أيضاً

مخرج وممثل “يا كبير” هذا ما جرى في “قرطاج”

أثار عرض مسرحي بعنوان “يا كبير” للمخرج “رأفت الزاقوت” عاصفة من الانتقادات والجدال عقب ظهور …