مقاتلات إسرائيلية تقصف موقعًا عسكريًّا لميليشيا “حزب الله” بريف القنيطرة و الشرطة الروسية تدخل طفس بريف درعا

دكَّت مقاتلات جيش الاحتلال الإسرائيلي، منتصف ليل الأربعاء – الخميس، موقعًا عسكريًّا لميليشيا “حزب الله” اللبناني في ريف القنيطرة.

وأفاد ناشطون، بأن موقع ميليشيا “حزب الله” يقع في تلة قرص النفل قرب مدينة البعث، فيما لم يتضح ما إذا كان القصف تسبب في سقوط قتلى بصفوف الميليشيا.

من جانبها، نقلت كالة أنباء النظام (سانا) عن مصدرٍ عسكريّ، قوله: إن “الدفاعات الجوية السورية تصدت لهجوم إسرائيلي على منطقة قرص النغل بالقنيطرة”.

 

وأوضح المصدر أن “طيران العدو الإسرائيلي أطلق عدة صواريخ باتجاه بعض نقاط الجيش في محيط بلدة حضر وتل كروم جبا بالقنيطرة واقتصرت الأضرار على الماديات”.

ويأتي القصف الإسرائيلي لموقع ميليشيا “حزب الله” اللبناني بعد ساعات من إسقاط طائرة مسيرة بدون طيّار للنظام (درون) بصاروخ باتريوت في سماء الجولان المحتل.

وكان جيش الاحتلال قصف منذ أيام مطار “التيفور” العسكري بريف حمص الشرقي؛ ما أسفر عن مقتل تسعة من قوات النظام والميليشيات الإيرانية بحرم المطار.

 

 

دخلت الشرطة الروسية إلى بلدة طفس في ريف درعا الغربي، بموجب اتفاق وقعته الفصائل والهيئات العاملة فيها، أمس الثلاثاء.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف درعا، اليوم، الأربعاء 11 من تموز، أن آليات عسكرية مصفحة وجنودًا روس دخلوا في ساعات الصباح إلى البلدة، ضمن الاتفاق الذي تم توقيعه أمس في مدينة بصرى الشام.

وأوضح المراسل أن قوات الأسد لم تتدخل حتى ساعة إعداد هذا التقرير إلى البلدة، ومن المرجح أن تدخل في الساعات المقبلة، على أن ينسحب الأمر إلى باقي مناطق الريف الغربي لدرعا.

وكانت وسائل إعلام النظام ذكرت أمس أن اتفاقًا تم التوصل إليه بين النظام وفصائل المعارضة في بلدات سملين وكفر شمس وكفر ناسج وعقربا بريف درعا الشمالي.

وينص الاتفاق على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المطلوبين أمنيًا، وإعادة مؤسسات الدولة إلى البلدات المذكورة والمساعدة على عودة من خرج منها.

وبحسب ما قالت مصادر مطلعة على المفاوضات، عقدت روسيا اجتماعًا أمس الثلاثاء في مدينة بصرى الشام مع الشخصيات العسكرية العاملة في ريف درعا الغربي، وتوصلت إلى اتفاق مبدئي على غرار ما تم الوصول إليه في ريف درعا الشرقي وأحياء درعا البلد.

ويمثل الشخصيات بلدات إنخل والحارة وجاسم في الريف الشمالي الغربي لدرعا.

ويتمثل أول بنود الاتفاق الموقع في الريف الشرقي ودرعا البلد بوقف إطلاق نار شامل في محافظة درعا ودخول قوات الأسد إلى معبر نصيب الحدودي.

وقضى أيضًا بتسليم السلاح الثقيل والخفيف للفصائل بشكل تدريجي، بينما تخضع محافظة درعا بالكامل لإدارة النظام السوري، مع مشاركة بعض الشخصيات التي سوت أوضاعها.

وتتزامن التطورت في الريف الغربي لدرعا مع استلام قوات الأسد للجبهات العسكرية المطلة على حوض اليرموك، والخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ودخلت قوات الأسد صباح اليوم المواجهات العسكرية ضد التنظيم، وأعلنت السيطرة على مساكن جلين، وسط محاولات للسيطرة على منطقة جلين، التي يتمركز فيها الأخير بشكل كبير.

 

شاهد أيضاً

نظام الأسد يمنح إيران تسهيلات لبناء آلاف الوحدات السكنية

ذكرت وسائل إعلامية موالية، أن شركات إيرانية حصلت على موافقة حكومة النظام لبناء 30 ألف …