مقتدى الصدر.. تنحي بشار يساهم في إحلال السلام

1405681691_5462

كشف زعيم التيار الصدري في العراق “مقتدى الصدر” أنه طالب بتنحي “بشار الأسد” من منصبه منذ أكثر من شهر، مشيراً إلى أن “تنحي الأسد يمكن أن يساهم في إحلال السلام”. 
وأشار في مقابلة نشرتها صحيفة “الشرق الأوسط” يوم الجمعة إلى تطابق في الرؤى خلال لقائه في جدة (الشهر الماضي)، مع نائب خادم الحرمين الشريفين، الأمير “محمد بن سلمان بن عبد العزيز”، مؤكدا أن الرياض تعد بمثابة “الأب” للجميع وقد أثبتت قوتها وهي تعمل على إحلال السلام في المنطقة.

وقال الصدر،  إنه طالب بتنحي “الرئيس السوري بشار الأسد” من منصبه منذ أكثر من شهر، مشيرًا إلى أن تنحي الأسد يمكن أن يساهم في إحلال السلام بالمنطقة، وسيزيل حجة التدخل الدولى في الأزمة الدائرة هناك.

وأشار الصدر إلى تطابق في الرؤى خلال لقائه في جدة الشهر الماضي مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مؤكدًا أنهما ناقشا ملفات عدة بالمنطقة بينها اليمن، والبحرين، وسوريا، والقدس، والعلاقات الإيرانية السعودية، وعلاقات بغداد بالرياض.

وكان الصدر طالب في نيسان/أبريل الماضي بشار الأسد بالتنحي لتجنيب بلاده الويلات ومنح الشعب السوري حق تقرير مصيره، فقال في تصريحات صحافية: “من الإنصاف أن يقدم الرئيس السوري بشار الأسد استقالته، وأن يتنحى عن الحكم؛ حبًّا بسوريا وليجنبها ويلات الحروب، ويسلّم زمام الأمور لجهات شعبية نافذة تستطيع الوقوف ضدّ الإرهاب، وإنقاذ الأراضي السورية بأسرع وقت، فيكون صاحب موقف تاريخي قبل أن يفوت الأوان”.

ودعا الصدر الجميع إلى “الانسحاب العسكري من سوريا، وتسليم زمام الأمور للشعب الذي هو صاحب الحق الوحيد في تقرير مصيره، وإلا ستكون سوريا عبارة عن ركام”.

وأوضح أن كافة الخلافات التي تسود المنطقة يمكن حلها تدريجياً حتى ولو استغرق ذلك وقتاً، مشيراً إلى أن ذلك يشمل الوضع القائم بين الدول الأربع وهي السعودية ومصر والبحرين والإمارات، من جهة، وقطر، من جهة.
وحول وجود خلافات بين عمار الحكيم وإيران، ذكر زعيم التيار الصدري في العراق أن الوضع لا يصل إلى مرحلة خلاف، لكن هناك بعض المشاكل التي لم يتم حلها حتى الآن، مضيفاً أن هناك خلافات أيضاً داخل المجلس الأعلى الإسلامي في العراق نتيجة وجود شخصيات كبيرة ترى نفسها في مستوى الحكيم.
وفي الشأن الداخلي العراقي، أكد الصدر أنه لا بد من مركزية الدولة العراقية، دون أن يكون هناك جيشان في البلد، قائلاً إن العراق سيواجه مشكلات كبيرة إذا لم يصل إلى مرحلة الدمج بين قوات الحكومة و”الحشد الشعبي”، تحت قيادة رئيس الوزراء، وكذلك قائد القوات المسلحة.
وحذر زعيم التيار الصدري من انفصال إقليم كردستان، قائلاً إنه اتصل بقادة الإقليم و”تمنيت أن يؤجلوا” الاستفتاء المرتقب على الانفصال. وأضاف: “نعتبر الأكراد من تشكيلات العراق، ونريدهم أن يكونوا منا وفينا، ولكن بعض المشاكل المتراكمة من الحكومة السابقة أدت إلى ابتعادهم والوصول إلى هذه الدرجة بحيث باتوا يريدون الانفصال”.
ورأى أنه في حال تقرر انفصال كردستان فإن ذلك “سيجلب مشاكل من الداخل والخارج”.

شاهد أيضاً

996d0c56-18101712_m2

فرنسا: لا يمكن اعمار سوريا دون منظور سياسي وعودة آمنة للاجئين

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية, يوم الاربعاء, انه لا يمكن اعادة سوريا إلا بعد توفير شروط, …