مقتل ضابط وإصابة 8 عناصر من ميليشيا أسد بريف حماة

قُتل ضابط برتبة عقيد وأصيبت معه مجموعة من عناصر ميليشيا أسد الطائفية المتمركزة في معسكر جورين بريف حماة (الثلاثاء).

 

وقال مراسل أورينت إن العقيد في ميليشيا أسد (سامر أديب سلوم) قُتل بحسب ما أعلنت عنه صفحات موالية، مؤكداً إصابة 8 عناصر في نفس القصف الذي شنته الفصائل المقاتل بالأسلحة المتوسطة على المعسكر.
وأكد أن قصف الفصائل جاء رداً على قصف ميليشيا أسد للمدنيين في ريفي حماة وإدلب والذي يوقع بشكل مستمر ضحايا.
وكانت ميليشيا أسد قد قصفت في وقت سابق من معسكر جورين، المناطق المحررة في قريتي خربة الناقوس والمنصورة.
أفادت مواقع محلية أن نظام الأسد زج مجدداً المئات من عناصر ميليشيا “الفرقة الرابعة” في المعارك الجارية شرقي السويداء ضد آ خر معقل لتنظيم داعش في المحافظة.

وأوضح موقع (السويداء 24) أن النظام دفع بتعزيزات من ميليشيا “الفرقة الرابعة” تضم مئات المقاتلين وعشرات الآليات الثقيلة، حيث وصلت إلى مشارف منطقة الصفا على دفعات في الأيام الماضية، وتوزعت على محاور القتال، وسط اندلاع معارك عنيفة يومية مع التنظيم.

وقال مصدر عسكري (السويداء 24) أن اشتباكات عنيفة جرت بين ميليشيا أسد الطائفية وتنظيم داعش خلال 48 ساعة الماضية، سقط فيها 6 عناصر من الميليشيا منهم (غدير محمد ديب، أوس رفيق سلطان، مهند نبيل داوود، ابراهيم خالد المرندي).

المصدر أوضح أن ميليشيا أسد لم تحرز أي تقدم ملموس في المنطقة منذ انهيار الهدنة مطلع الأسبوع الفائت مع التنظيم حول إطلاق سراح مختطفات السويداء منذ أواخر تموز الماضي، معتبراً أن الهدنة كانت عامل قوة لداعش.

يذكر أن ثلاثة أشهر مضت على الحملة العسكرية في بادية السويداء التي أطلقتها ميليشيا أسد الطائفية، تحصن التنظيم خلالها في منطقة الصفا.

وكان موقع محلي كشف عن مقتل 92 شخصا في محافظة السويداء جراء أحداث عنف متفرقة خلال شهر تشرين أول الماضي، معظمهم من ميليشيا أسد الطائفية.

يشار إلى أنّ شهر تشرين أول الفائت شهد هدنة لمدة 12 يوما بين ميليشيا أسد و”داعش” في منطقة السويداء فرضها الروس ، لتنفيذ اتفاق غير معلن يتعلق بقضية مختطفي السويداء قبل أن تتجدد الاشتباكات بين الطرفين الأحد الفائت.

قُتل احد عناصر الفصائل العاملة في مدينة عفرين وجرح مدني إثر اشتباكات نشبت (الثلاثاء) بين فصيلي “جيش الإسلام” و”أحرار الشرقية” عند دوار “كاوا” في عفرين شمالي حلب.
وقال مراسل أورينت، إن “العنصر المقتول ينتمي لمجموعة إسكندر التابعة لفصيل أحرار الشرقية، في حين أن الجريح هو مدني نازح من بلدة جسرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق”.

شاهد أيضاً

النظام يمنع سكان مخيم اليرموك من العودة لمنازلهم

  منعت قوات الأمن التابعة لنظام بشار الأسد، أهالي مخيم اليرموك من العودة إلى منازلهم، …