مقتل عناصر من الحرس الجمهوري السوري في الغوطة الشرقية.. وتهديد بتوسيع المعارك «نصرة لدوما»

1424018376646680000
التجمع الوطني-الشرق الأوسط
المجلس المحلي في ببيلا بدمشق: قوات النظام تخرق الهدنة بشكل متكرر
بث «جيش الإسلام» على حسابه في «تويتر» مقطع فيديو يُظهر تصدي عناصره لهجوم لواء من الحرس الجمهوري، التشكيل الذي يعتبر الأكثر تدريبا في جيش النظام السوري على مشارف الغوطة. وقال مدير المكتب السياسي في الجيش، أمس الأحد في تصريح لوكالة سمارت، إن الأيام الأخيرة شهدت محاولة تقدم لقوات النظام، في بعض محاور الغوطة الشرقية، إلا أن «جيش الإسلام» تمكن من صدها، منوها بتسجيل مصور تظهر فيه جثث قتلى من قوات «الحرس الجمهوري»، التابعة للنظام السوري.
ويكشف الفيديو عن تدمير دبابتين للقوات المهاجمة، وقتل وأسر الكثير من عناصر الحرس الجمهوري بينهم ضابط برتبة مقدم، مع عرض بطاقة الضابط المذكور، في مخيم الوافدين بالغوطة. وتقول مصادر إن غارة جوية للنظام أخطأت تقدير ضرب قوات للمعارضة في المخيم، فضربت مركزا للمرتزقة.
كما أعلن مدير المكتب السياسي محمد علوش، أن استهداف مقرات النظام في العاصمة مجددا لا يزال قائما، مضيفا أنه «ربما يُسمع قريبا رد في جبهات مختلفة بسوريا من كافة الفصائل».
من جهة أخرى، أعلن «فيلق الشام» بدء حملة «نصرة لدوما»، وذلك باستهداف مواقع قوات النظام في جميع أنحاء سوريا. وجاء في بيان مصور نشر على موقع «يوتيوب» أن «الحملة ستبدأ باستهداف مواقع قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون ومدافع جهنم وصواريخ غراد».
وأكد البيان أن «الحملة جاءت استجابة لنداءات أهالي دوما»، وأنها ستستمر في حال لم يتوقف النظام عن قصف المدنيين فيها. وتابع: «مستمرون في حملتنا حتى يكف النظام عن قصفه للمدنيين في دوما».
وفي الغوطة الغربية التابعة لريف دمشق، قتل مدني أمس جراء قصف صاروخي ومدفعي لقوات النظام على مدينة داريا، وقال مراسل وكالة «سمارت»، إن 4 صواريخ أرض – أرض سقطت في داريا، مصدرها مطار المزة العسكري، وسط قصف بقذائف الدبابات والهاون، من جبال المعضمية والحواجز المحيطة، ما أوقع قتيلا، ودارت اشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر شمال المدينة، كما استهدف «لواء عمر الفاروق» و«لواء مغاوير زاكية» بالصواريخ، مواقع قوات النظام في جبل المانع.
في جانب آخر، كشف مصدر من المجلس المحلي في بلدة ببيلا بريف دمشق، أن اجتماعا عقد السبت بين «لجان المصالحة» وقوات النظام، للوصول إلى ما وصفه بـ«التقارب في وجهات النظر»، بهدف السماح بإدخال مواد غذائية للبلدة، وقال مسؤول المكتب الإغاثي والإعلامي في المجلس «أبو النور»، إن سكان ببيلا ويلدا وبيت سحم، وهي بلدات عقدت هدنة مع قوات النظام، إضافة لمن يحمل أوراق إقامة فيه، يضطرون يوميا للخروج من مناطقهم لتناول الطعام، ثم العودة، وذلك بسبب منع قوات النظام إدخال المواد الغذائية إليها. وأكد «أبو النور» لوكالة «سمارت» أن قوات النظام تخرق الهدنة «بشكل متكرر، عبر إغلاق المعبر مرات عدة، كان آخرها الأربعاء الماضي. كما أغلق قبلها قرابة شهرين متوالين، ولم يفتح إلا بعد مفاوضات مع «لجان المصالحة»، حيث فتح مدة 15 يوما فقط.
وفي محافظة دير الزور، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دورية تابعة لـ«الحسبة» اعتدت بالضرب على مواطنة في منطقة النوفوتيه بمدينة البوكمال، بحجة «ظهور عينيها»، حيث قام شابان من أهالي المدينة بالاعتراض على ضرب عناصر «الحسبة» للمواطنة، فاعتقلهما الأخيرون وأمروا المحال التجارية في منطقة النوفوتيه بإغلاق محالهم التجارية. كذلك علم المرصد من مصادر متقاطعة أن تنظيم داعش استولى على عيادتي طبيبين في مدينة الميادين بريف دير الزور، بتهمة «تعاملهم مع جهة معارضة». كما دارت اشتباكات متقاطعة بين تنظيم داعش وقوات النظام في حي الرصافة بمدينة دير الزور.

شاهد أيضاً

روسيا تسيطر على خطوط التماس في سوريا ومعابر الحدود مع الجوار مفاوضات لإطلاق «داعش» مخطوفي السويداء وذهاب شباب دروز إلى الجندية

باتت الشرطة الروسية تسيطر على معابر بين مناطق المعارضة في إدلب ومناطق النظام شمال سوريا …