منظمو مهرجان لذوي قتلى النظام يتبادلون تهم الفساد والرشوة

ذكرت صفحات إخبارية محلية، أن عدداً من مسؤولي نظام الأسد تبادلوا تهم الرشوة والفساد ضد بعضهم البعض، على خلفية تنظيم مهرجان في مدينة دمشق، خلال شهر حزيران الماضي، حيث كان من المقرر أن يذهبه ريعه إلى ذوي قتلى ميليشيا أسد الطائفية.

وقال موقع (هاشتاغ سوريا) (الثلاثاء) إن “عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق حسان عزقول، وجه رسالة إلى أعضاء الغرفة طالب فيها بعرض الحسابات الختامية لـمهرجان الشام بتجمعنا على محاسب قانوني أو مدقق حسابات وذلك قبل الموافقة عليها نتيجة شكوك حول بعض بنودها”.

وأشار إلى أنه “يوجد بعض البنود الواردة في الحسابات الختامية، تثير الشك حول وجود رشاوى وفساد مالي، لاسيما بند يسمى بالإكراميات التي وصلت قيمتها 10 ملاين ليرة سورية، متسائلاً فيما إذا كان يوجد بند في أي ميزانية من مؤسسات الدولة يسمى بإكرامية، وفي حال وجوده يعتبر رشوة ويدعو للشك”.

واعتبر أن “مصاريف الغرفة تعطي انطباعاً وكأن مكان المهرجان يبعد 200 كيلو متر مربع عن مقر الغرفة، إضافة إلى بند آخر متعلق بنفقات المواصلات وأجور النقل التي بلغت 3194685 ل.س، لافتاً إلى أن المهرجان بساحة الامويين مركز المدينة، مطالباً التحقق من هذه المصاريف وأجور النقل ومدى مطابقتها للواقع”

وأضاف الموقع أن منظمي المهرجان أرسلوا هذه الحسابات المالية لكي يتم المصادقة عليها من قبل مجلس الإدارة، ومن بعد ذلك ليتم صرفها”.

ووفقاً لـ(هاشتاغ سوريا)، فإن عضو مجلس الإدارة (منار الجلاد) أكد بدوره، أن كل ما أُنفق خلال تنظيم المهرجان كان بموجب فواتير صحيحة وضمن الأصول، خاصة أن عدد العمال المشاركين كان كبيراً وهم من مختلف الاختصاصات، لافتاً إلى أن من يدخل في التفاصيل يعرف كل شيء.

في حين قال (بشار حفار) أمين سر “محافظة دمشق” التابعة لنظام الأسد، أنه “لا علاقة لمحافظة دمشق بالموضوع، كما أن المحافظة قدمت حديقة تشرين لإقامة المهرجان فقط، وما تبقى من مصاريف مادية لا علاقة للمحافظة بها”.

وانتقد الموقع منظمي المهرجان وقال: “على ما يبدو لم يتمكن مهرجان الشام بتجمعنا من جمعنا، فعلى الرغم من الوعود الكبيرة بأن يذهب الريع إلى أسر الشهداء وعوائلهم، إلا أن تكاليفه الكبيرة أثارت جدلاً واسعاً أدى إلى إهمال ما تبقى من إيرادات”

شاهد أيضاً

مخرج وممثل “يا كبير” هذا ما جرى في “قرطاج”

أثار عرض مسرحي بعنوان “يا كبير” للمخرج “رأفت الزاقوت” عاصفة من الانتقادات والجدال عقب ظهور …