نصر الحريري: المعارضة لا تعلم شيئاً عن مؤتمر سوتشي ووفد من الجيش الحر في واشنطن.

2cd51eab-4919-4645-b0d2-cd8401a3931c_16x9_600x338

أكد رئيس الهيئة العليا للمفاوضات في سوريا نصر الحريري أن المعارضة السورية “لا تعلم شيئاً” عن مؤتمر سوتشي الذي تعد له روسيا لحل الأزمة السورية.أكد أن “اتفاقات خفض التصعيد التي تم التوصل إليها بأستانا في مهب الريح”.

شدد وفد من هيئة التفاوض السورية خلال لقائه مسؤولة الشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي على ضر ورة منع الأسد من التحكم بالمساعدات الإنسانية، في وقت شددت بروكسل عدم رفع العقوبات المفروضة قبل الدخول في مرحلة حكم انتقالي.

إيلاف: التقى وفد من هيئة التفاوض السورية، برئاسة نصر الحريري، اليوم الاثنين، مسؤولة الشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، ومدير مكتب الشرق الأوسط في الاتحاد الأوروبي مايكل ميلر.

يأتي هذا خلال جولة تقوم بها هيئة التفاوض إلى عدد من دول العالم، حيث تبادل الجانبان، بحسب بيان تلقت “إيلاف” نسخة منه، الرؤى حول المستجدات على الساحة السورية، وخاصة الجانب الإنساني منها.

لنقل المعاناة
وأكد الطرفان على “عدم السماح لنظام الأسد بالتحكم بالمساعدات الأوروبية داخل سوريا، وضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين والمحاصرين”.

وحث الحريري، ممثل الاتحاد الأوروبي على نقل تفاصيل “معاناة المدنيين السوريين تحت القصف، والحصار الذي يفرضه نظام الأسد وروسيا والميليشيات الإيرانية، إلى الدول الأعضاء”، وحضهم على اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف عنف نظام الأسد وحلفائه ضد الشعب السوري.

فيما شددت موغيريني، بحسب البيان نفسه، على أن “العقوبات الأوروبية على نظام الأسد لن ترفع قبل تحقيق الانتقال السياسي في سوريا، والتطبيق الكامل للقرار 2254 وبيان جنيف”. وأوصت بمشاركة المجتمع المدني في مؤتمر بروكسل في نيسان (إبريل) المقبل.

المشاركة واردة
وفيما أعلنت هيئة التفاوض السورية رفضها في وقت سابق حضور المؤتمر المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية، معتبرة إياه “محاولة للابتعاد عن مسار جنيف في التسوية السورية”، صدر من الحريري موقف جديد حين قال إن المعارضة “لا تستبعد بالمطلق” الذهاب إلى سوتشي.

واعتبر الحريري، في تصريحات صحافية، أن تقدم محادثات جنيف المقبلة، يجعل لقاء سوتشي بلا فائدة. وأكد أن “الأمم المتحدة لن تشارك في سوتشي إلا في حال دعمت محادثات روسيا عملية جنيف”، في إشارة منه إلى جولة جديدة من المباحثات حول النزاع السوري، ستعقد تحت إشراف أممي، وتردد أنها قد تكون في 21 من الشهر الجاري في جنيف.

حوار ذاتي مرفوض
إلى ذلك أكد فاتح حسون، أحد أعضاء وفد المعارضة السورية المسلحة إلى اجتماعات أستانة، رفض وفده المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري المزمع عقده في مدينة سوتشي.

واعتبر حسون، في تصريحات صحافية، أن هذا القرار “لا يعني رفض الوفد العملية التفاوضية، وإنما يؤكد سعيها إلى الحوار ضمن أطر قرارات الأمم المتحدة وبيان جنيف”، معربًا عن رفض المعارضة، ما أسماه “حوار النظام مع نفسه” في سوتشي.

وأجرى الحريري، اليوم الاثنين، مباحثات مكثفة مع المسؤولين في الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتهم مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد فيدريكا موغريني، التي تعد لاستضافة مؤتمر “مستقبل بناء سوريا” في الربيع المقبل.

وقال الحريري في تصريحات خاصة لقناتي “العربية” و”الحدث” إن مباحثاته في بروكسل “تهدف إلى حشد الدعم الدولي من أجل تفعيل العملية السياسية في جنيف وتطبيق القرار الدولي 2254”.

ونقل الحريري عن فيدريكا #موغريني تأكيدها أن “الاتحاد الأوروبي لن يساهم في مسار إعادة إعمار سوريا سوى بعد تحقيق الحل السياسي الحقيقي”.

وفي سياق متصل، تطرق الحريري للعلاقة الجدلية بين مؤتمر #سوتشي، الذي تُعد له روسيا، ومسار “مؤتمر جنيف” الذي ترعاه الأمم المتحدة. وأكد الحريري أن وفد المعارضة “لا يعلم شيئا عن مؤتمر سوتشي”.

وأضاف الحريري: “إذا كانت أي دولة في العالم ترغب في الحل السياسي فهذا الحل يجب أن يكون مستندا إلى المرجعيات الدولية”.

وحول التصعيد العسكري في الميدان، أكد الحريري أن “اتفاقات خفض التصعيد التي تم التوصل إليها في أستانا إن لم تنته نهائيا فهي – أقله – في مهب الريح”.

أعلن القيادي في المعارضة السورية ، عضو وفدي المفاوضات في أستانا وجنيف، فاتح حسون رفض وفده المشاركة في مؤتمر “الحوار الوطني السوري” المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية.

وفي تصريح لوكالة “نوفوستي” اليوم الأحد ونقلت عنها “روسيا اليوم(link is external)“، اعتبر حسون أن هذا القرار “لا يعني رفض الوفد العملية التفاوضية، وإنما يؤكد سعيها للحوار ضمن أطر قرارات الأمم المتحدة وبيان جنيف”، معربا عن رفض المعارضة ما سمّاه “حوار النظام مع نفسه” في سوتشي.

كشف قيادي في المعارضة السورية المسلحة مساء اليوم الإثنين، أهداف زيارة وفد من الجيش السوري الحر لواشنطن والتي من الممكن أن تستمر لعدة أيام.

وقال مصطفى سيجري رئيس المكتب السياسي لـ”لواء المعتصم” في تصريحات لـ”السورية نت”، أن أبرز المواضيع التي سيتم طرحها هي “استئناف برنامج الدعم الأمريكي لفصائل المعارضة المسلحة، ومواجهة النفوذ الإيراني في سوريا ومحاربة الإرهاب”.

وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن علق برنامجا لدعم الفصائل المسلحة عن طريق وكالة الاستخبارات المركزية في يوليو/ حزيران من العام الماضي، والتي تسعى فصائل المعارضة السورية لاستئنافه.

وقال مسؤولون أمريكيون إن قرار ترامب كان مدفوعا برغبة في التركيز على قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” وتحسين العلاقات مع روسيا وكذلك بسبب عدم ظهور نتائج لدعم المخابرات المركزية الأمريكية للجيش السوري الحر.

ونوه سيجري المتواجد حاليا في واشنطن ضمن الوفد، أن قرار الرئيس ترامب لوقف تسليح الجيش الحر يعتبر بمثابة فرصة لتنظيم داعش من أجل إعادة ترتيب صفوفه وانتاج نفسه مرة أخرى في سوريا”. مشيرا أن القرار كان بمثابة هدية للميليشيات الإيرانية في سوريا وحزب الله اللبناني وهذا مايتناقض مع تصريحات القيادة الأمريكية في مواجهة النفوذ الإيراني في سوريا”.

وأضاف القيادي أنه ” من غير المنطقي أن تكتفي الإدارة الأمريكية بالأقوال .. لابد من تحرك حقيقي وفاعل على الأرض من أجل الحد من نفوذ إيران في المنطقة بشكل عام وطردها من سوريا بشكل خاص” مشيرا أننا كفصائل أكدنا استعدادنا للعمل ضمن برنامج جديد يهدف لمواجهة إيران والتنظيمات الإرهابية في سوريا”.

وأردف سيجري أنه “من بين الملفات التي سيتم مناقشتها، سعي روسيا لعقد مؤتمر الحوار في مدينة سوتشي الروسية ومحاولات روسيا فرض إرادتها على الأرض السورية”. مضيفا أن “روسيا من خلال سوتشي تسعى لفرض إرادتها على السوريين والضغط على مايسمى أصدقاء سوريا في فرض وجهتها للحل والذي يقضي لإعادة إنتاج نظام الأسد”.

شاهد أيضاً

مشكلة نصر الله مع الحقيقة

  خالد الدخيل – الحياة كل خطابات حسن نصرالله، خاصة بعد اغتيال رفيق الحريري، تكشف …