هجوم صاروخي على اللاذقية يستهدف مؤسسة الصناعات التقنية

 قالت وكالة الأنباء التابعة للنظام السوري (سانا)، مساء الإثنين، إن هجوما صاروخيا على اللاذقية استهدف مؤسسة الصناعات التقنية. وأضافت الوكالة أن “المضادات الجوية تصدت للعدوان وأسقطت عددا من الصواريخ”.

وكانت وكالات أنباء أفادت بسماع دوي انفجارات في اللاذقية.

وسائل إعلام موالية: القصف على اللاذقية يستهدف مؤسسة الصناعات التقنية، والقاعدة البحرية الروسيّة في طرطوس تطلق مضادات جوية باتجاه صواريخ مجهولة المصدر

يذكر أن القناة العبرية الإسرائيلية الثانية، قالت، أمس الأحد، إن إسرائيل دمرت ليل السبت طائرة نقل إيرانية من طراز بوينغ، بعد ساعات من هبوطها في مطار دمشق الدولي.

وأشارت القناة إلى أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مخازن سلاح في حظائر طائرات بالمطار (ورشات ومخازن مخصصة للصيانة)، تم تمويهها بوضع شعارات الأمم المتحدة وشركة النقل العالمية DHL على سطحها، كما أظهرت صور أقمار صناعية نشرتها القناة.

وقالت صفحة “دمشق الان” التي تديرها مخابرات نظام الأسد، إن “عدواناً على اللاذقية يستهدف مؤسسة الصناعات التقنية والمضادات الجوية تتصدى وتسقط عدد من الصواريخ” وأشارت في خبر سابق إلى أن “الدفاعات الجوية تسقط صواريخ في سماء حمص واللاذقية”.
لدورها قالت “صفحة شبكة أخبار اللاذقية” إن “الانفجارات ما زالت مستمرة على مدينة اللاذقية وحمص لأكثر من نصف ساعة دون توقف” في حين اكد ناشطون ان الانفجارات ما يزال يسمع دويها في عموم الساحل السوري.
من جانبها، قالت وكالة أنباء الأسد (سانا) نقلاً عن مصدر عسكري، إن “الهجوم على اللاذقية تم بصواريخ أطلقت من البحر”  مدعية أن “الدفاعات الجوية” التابعة لميليشيا أسد تتصدى وتعترض عددا من هذه الصواريخ قبل الوصول إلى أهدافها.
في السياق، بثت صفحات موالية لنظام الأسد فيديوهات تظهر حجم الانفجارات الضخمة الناتجة عن القصف، حيث تبين الفيديوهات سلسلة من الانفجارات الكبيرة في المكان الذي أشارت إليه “دمشق” الآن” (مؤسسة الصناعات التقنية والمضادات الجوية).

يشار إلى أن وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد قالت (السبت) الفائت إن “قصفا صاروخيا إسرائيليا استهدف مطار دمشق الدولي، في حين تحدثت مصادر موالية للنظام أن الصواريخ استهدفت مستودعات أسلحة نوعية داخل مطار دمشق”.
بالمقابل، ذكرت (القناة العبرية الثانية) أن إسرائيل دمرت طائرة نقل إيرانية من طراز بوينغ، بعد ساعات من هبوطها في مطار دمشق الدولي. وأشارت القناة أيضا أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مخازن سلاح في حظائر طائرات بالمطار (ورشات ومخازن مخصصة للصيانة)، تم تمويهها بوضع شعارات الأمم المتحدة وشركة النقل العالمية DHL على سطحها، كما أظهرت صور أقمار صناعية نشرتها القناة.

قال موقع (timesofisrael – تايم أوف إسرائيل) إن إسرائيل نشرت اليوم (الإثنين) صوراً التقطها أحدث قمر تجسس لها لمواقع تقع عميقاً داخل الأراضي السورية بما في ذلك قصر بشار الأسد، مضيفاً “فيما يبدو كتهديد ضمني للنظام”.
ووأوضح المصدر، أنه “تم نشر الصور، التي تم التقطها قمر التجسس الاصطناعي (أوفك 11) من قبل وزارة الدفاع للاحتفال بمرور 30 عاماً على أول إطلاق مدراي لإسرائيل في 19 سبتمبر 1988” مشيراً إلى أن “الصور الثلاثة التي قامت الوزارة بنشرها تظهر القصر الرئاسي السوري، الذي يُعرف أيضا بإسم (قصر الشعب) ودبابات في قاعدة عسكرية سورية؛ ومطار دمشق الدولي؛ الذي استُهدف بحسب تقارير في هجوم صاروخي إسرائيلي ليلة السبت”.

وبحسب المصدر، فإنه “يمكن النظر إلى نشر الصور على أنه عرض للقوة وتهديد ضمني لسوريا، حيث تقوم إسرائيل بشكل روتيني بشن غارات جوية ضد أهداف إيرانية – أكثر من 200 منذ عام 2017” مؤكداً أن “الغارة الجوية ليلة السبت بحسب تقارير استهدفت طائرة إيرانية في مطار دمشق الدولي كانت تقوم بنقل أسلحة إلى القوات الموالية للنظام ووحدات الحرس الثوري الإيراني التي تقاتل في الحرب الأهلية السورية، بالإضافة إلى عدد من منشآت تخزين الأسلحة في المطار نفسه”.

ويأتي “التهديد الإسرائيلي” بحسب وصف المصدر، عقب أيام من قصف استهدف مطار دمشق الدولي ومطار المزة العسكري، حيث يعتبر الأخير المطار الخاص بإقلاع طائرة رأس النظام (بشار الأسد) وأقرب النقاط إلى “قصر الشعب” المتربع على ظهر أحد التلال المطلة على مدينة دمشق، إذ أكدت صفحة (دمشق الآن) الموالية حينها أن “عدة انفجارات عنيفة هزت العاصمة دمشق، وأن الانفجارات أسفرت عن تصاعد النيران في محيط مطار المزة غربي دمشق نتيجة تلك الانفجارات” وادعت أن الانفجارات ناتجة عما سمته “عدوانا صهيونيا”.
كما يأتي ما سماه الموقع الإسرائيلي “تهديداً إسرائيلياً لبشار الأسد” استكمالاً لتصريحات إسرائيلية رسمية باستهداف (بشار الأسد) وقصوره، إذ وجه (بنيامين نتنياهو) رئيس الوزراء الإسرائيلي تهديداً لشخص رأس النظام (بشار الأسد) والذي اعتبر حينها “التهديد الأول من نوعه” على لسان (نتنياهو) حيث قال (نتنياهو) في معرض جولة أوروبية يقوم بها بتاريخ 7/6/2018، إن “بشار الأسد ونظامه لم يعد في مأمن”.
كذلك أطلق وزير دفاعه (أفيغدور ليبرمان) تهديدات مماثلة لبشار الأسد، وقال أثناء جولة له في مرتفعات الجولان المحتلة، إنه يجب أن “يحذر خاصة من قاسم سليماني قائد فيلق القدس وهو فرع الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن العمليات خارج حدود إيران”، وأضاف “تخلص من الإيرانيين.. تخلص من قاسم سليماني وفيلق القدس.. إنهم لا يساعدونك.. إنهم لا يسببون سوى الضرر”.
واستطرد بالقول: “وجودهم لن يتسبب إلا في المشكلات والأضرار. تخلص من الإيرانيين وربما نستطيع أن نغير المزاج العام هنا” فيما يبدو إشارة إلى تهديد وترغيب لرأس النظام في الوقت ذاته.
يذكر أن وزير الطاقة الإسرائيلي (يوفال شتاينتز) قد هدد بقتل بشار الأسد والإطاحة به، إذا استخدمت إيران الأراضي السورية في تنفيذ هجمات ضدها، وقال (شتاينتز) وهو عضو في مجلس الوزراء الأمني المصغر لموقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني (واي نت) “إسرائيل لم تتدخل في الحرب الأهلية السورية حتى الآن”. وأضاف “إذا سمح الأسد لإيران بتحويل سوريا إلى قاعدة عسكرية ضدنا، لمهاجمتنا من الأراضي السورية، فعليه أن يعرف أنها ستكون نهايته”.

شاهد أيضاً

حصاد ستيفان دي ميستورا: الفشل الأممي في الملف السوري

العرب – خطار أبودياب لم يُصلح موفد منظمة الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا …