هجوم لقوات الأسد على جوبر وعين ترما بدمشق والمعارضة تعلن عن كمين أوقع قتلى من الفرقة الرابعة

C-a3ZJGXkAAiJKX

استشهد 5 مدنيين وأصيب آخرون اليوم بجروح في قصف لقوات النظام على بلدة كفربطنا بريف دمشق، تزامناً مع هجوم لقوات النظام على حي جوبر وبلدة عين ترما بالغوطة الشرقية.

وأشار “مركز الغوطة الإعلامي” أن الضحايا سقطوا جراء استهداف الأحياء السكنية في كفر بطنا بعشرات قذائف الهاون مصدرها حواجز النظام.

كما تعرضت بلدة سقبا ومدينة دوما إلى قصف مماثل دون ورود أنباء عن ضحايا.

وتأتي هذه الضربات بعد إعلان هدنة لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية ضمن اتفاق “تخفيف التصعيد” الذي أعلنت روسيا التوصل إليه مع المعارضة السورية بوساطة مصرية .

وأعلنت القيادة العامة لقوات نظام الأسد، وقفاً للأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة  بدءاً من يوم السبت 22/7/2017.

وتزامناً مع قصف النظام للأحياء السكنية في الغوطة، واصلت قواته والميليشيات الموالية لها هجومها على حي جوبر وبلدة عين ترما بهدف تحقيق تقدم على حساب قوات المعارضة.

وبدأ النظام صباح اليوم، هجوما من محورين هما طيبة إلى الشمال الشرقي من جوبر، وعين ترما إلى الجنوب الشرقي منها، تحت غطاء جوي للطائرات الحربية وقصف بصواريخ الفيل وقذائف الهاون.

مجزرة بـ”قوات ماهر الأسد”
وكان “فيلق الرحمن” قد أعلن الاثنين، مقتل أكثر من 20 عنصراً وجرح 80 وأسر عنصر من “الفرقة الرابعة” التي تعتبر قوات النخبة في نظام الأسد، إلى جانب تدمير وعطب 5 دبابات وعربة جيفوزديكا ومنصتي إطلاق صواريخ فيل، خلال محاولتها التقدم على محور عين ترما في الغوطة الشرقية المجاورة لحي جوبر الدمشقي.

جوبر.. “الثقب الأسود ” أو “مثلث برمودا”
وفي السياق نفسه، أقرت صفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي، بحجم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها قوات الأسد ولا سيما “الفرقة الرابعة” و”فرقة الغيث” خلال محاولتها اجتياح حي جوبر الدمشقي.
ويطلق مؤيدو الأسد على حي جوبر، “الثقب الأسود ” أو “مثلث برمودا”، وذلك نظراً لابتلاع المنطقة لعدد من المجموعات الاقتحامية التابعة لـ”فرق النخبة” في قوات الأسد، رغم استخدام الأخيرة لكافة الأسلحة التدميرية، حيث عجزت تلك القوات من التقدم في الحي، رغم مرور نحو شهرين على المواجهات مع “فيلق الرحمن”.

تجددالقصف
في هذه الأثناء، قصغت قوات الأسد استهدفت حي جوبر ومحيط بـ9 غارات جوية وأكثر من 10 صواريخ فيل وعشرات قذائف المتنوعة تستهدف منذ صباح اليوم الأربعاء، بالتزامن مع تجدد المعارك على جبهة وادي عين ترما.
وكانت منظومة “الدفاع المدني في الغوطة الشرقية” بريف دمشق، قد نشر الاثنين، إحصائية، لقصف قوات الأسد وميليشيات إيران لبلدة عين ترما، منذ 16 تموز الماضي، وحتى السابع من آب الجاري، حيث تعرضت أحياء البلدة لـ 187 غارة جوية و177 قذيفة مدفعية، و371 صاروخ، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء 50 مدنياً، وأُصيب 74 آخرون.
يُذكر أن المجلس المحلي وفعاليات بلدة عين ترما أعلنوا أن البلدة منكوبة وأطلقوا عدة نداءات استغاثة لإعانة الأهالي على الصمود في ظل الأوضاع المأساوية التي تمر بها البلدة، من قصف وحصار، رغم شمولها في اتفاقية “خفض التصعيد” المعلن عنها من الجانب الروسي.

هذا ويقع حي جوبر شمال شرقي دمشق، وهو من أقرب الأحياء إلى ساحة العباسيين بدمشق، وملاصق لمنطقة الزبلطاني القريبة من أحياء باب توما والقصاع، وتبلغ مساحته كيلومترين وثمانمئة وستين متراً، ويعتبر حي جوبر بوابة الغوطة الشرقية، وكان الحي ساحة للمظاهرات الكبرى التي نظمها أهالي الريف الدمشقي في مطلع الثورة السورية، ثم تحول إلى جبهة قتال مشتعل

شاهد أيضاً

593634f5c3618881398b45b2

ماذا بعد سقوط عاصمة (داعش)؟

راجح الخوري: الشرق الأوسط تعلن «قوات سوريا الديمقراطية» على لسان طلال سلو المتحدث باسمها، والمؤلفة …