“هيومن رايتس ووتش” تدعو قادة العالم لمقاطعة مونديال روسيا بسبب سوريا

أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اليوم الثلاثاء أنه ينبغي على قادة العالم مقاطعة حفل الافتتاح والمباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم في روسيا، احتجاجا على دور روسيا في الصراع السوري.

وتنطلق مباريات كأس العالم في 14 حزيران/يونيو بمباراة روسيا والسعودية على استاد لوجنيكي بموسكو.

وتقام البطولة في 11 مدينة روسية وتستمر حتى 15 تموز/يوليو.

ويتم اعتبار روسيا الداعم العسكري الرئيسي للنظام السوري، والتي اتهمت باستهداف المدنيين بالأسلحة الكيميائية والتقليدية.

وأوضحت “هيومن رايتس ووتش” أن روسيا “تتقاسم المسئولية” ليس فقط بسبب الانتهاكات التي ترتكبها قواتها مباشرة، ولكن أيضًا بسبب الانتهاكات تلك التي ترتكبها حليفتها وبالتالي يجب على رجال السياسة عدم حضور المباراة الافتتاحية”.

وقال كينيث روث المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش “يجب على قادة العالم أن يخبروا الرئيس (فلاديمير) بوتين أنه ما لم يتغير المسار ويعمل على إنهاء الأعمال الوحشية التي ترتكبها القوات الروسية والسورية في سوريا ، فلن يكونوا في مقاعدهم في المقصورة الرئيسية في ليلة الافتتاح (المونديال)”.(د ب أ) .

من جهة أخرى، أكد التَّقرير أنَّ التَّدخل الروسي بهدف ضرب تنظيم داعش وجبهة النصرة كان مبرراً لجميع عمليات القتل والتدمير العشوائي، في حين أنَّ العنف الوحشي غير المسبوق، الذي مارسه النظام السوري وحليفاه الإيراني والروسي ضدَّ المجتمع السوري، كان المتسببَّ الأساسي في نشوء وتقوية تنظيم داعش، بحسب التقرير.

وقدَّم التقرير إحصائية تتحدث عن مقتل ما لا يقل عن 6133 مدنياً، بينهم 1761 طفلاً، و661 امرأة على يد القوات الروسية، إضافة إلى ارتكابها ما لا يقل عن 317 مجزرة. ووفقَ التقرير فقد تم توثيق ما لا يقل عن 939 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنيَّة بينها 167 على منشآت طبية، و140 على مساجد، و55 على أسواق.

كما ذكر أنَّ القوات الروسية ساندت مساندة تمهيدية أو مباشرة قوات النظام السوري في 3 هجمات كيماوية. وكانت إحدى أكبر تداعيات العمليات العسكرية الروسية مع حليفيها النظامين السوري والإيراني تعريض ما لا يقل عن 2.5 مليون شخص للتَّشريد القسري.

شاهد أيضاً

روسيا تسيطر على خطوط التماس في سوريا ومعابر الحدود مع الجوار مفاوضات لإطلاق «داعش» مخطوفي السويداء وذهاب شباب دروز إلى الجندية

باتت الشرطة الروسية تسيطر على معابر بين مناطق المعارضة في إدلب ومناطق النظام شمال سوريا …