وزارة خارجية كازاخستان تعلن انطلاق ” محادثات أستانا-9″ الاثنين القادم رغم فشلها وحميميم ” ملف المعتقلين هو من اختصاص الحكومة السورية”.

أعلنت الخارجية الكازاخستانية اليوم، انطلاق الجولة التاسعة لمحادثات “أستانا”، الاثنين القادم، بحضور جميع الأطراف والمبعوث الأممي، ستيفان دي مستورا.

وقالت الوزارة في بيانها، اليوم السبت: “ستشارك في المفاوضات المرتقبة في عاصمة كازاخستان، يومي الـ14 والـ15 من الشهر الجاري، وفودٌ من الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران، إضافةً إلى النظام السوري والمعارضة السورية المسلحة”.

وأضاف البيان، أن وفد الأمم المتحدة برئاسة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، ووفدًا من الأردن، سيشاركان في الاجتماع بصفة مراقبين”، بحسب قناة “روسيا اليوم”.

ومن جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن “أستانا – 9” ستبحث مجموعة مسائل، بينها توحيد الجهود الرامية إلى الهزيمة النهائية لـ”تنظيم الدولة”، ووقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة في سوريا، ومناطق تخفيف التوتر.

ومن المقرر تخصيص اليوم الأول من أعمال الجولة التي ترعاها الدول الضامنة: روسياوتركيا وإيران، لإجراء مشاورات ثنائية ومتعددة الأطراف، تمهيدًا لعقد الجلسة العامة، الثلاثاء.

يُذكر أن الجولات الماضية من مفاوضات أستانا فشلت في تحقيق أي انجازات في الملفات الهامة، خاصة التسوية السياسة في سوريا، وقضية المعتقلين، أو اتفاقيات خفض التصعيد التي ينتهكها الضامن الروسي.

حسمت السلطات الروسية، موقفها من ملف المعتقلين في سجون “نظام الأسد”؛ إذ يُشكِّل محورًا مهمًا لدى الفصائل العسكرية في عمليات التفاوض.

وقالت “القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية” على صفحتها بموقع “فيسبوك”؛ ردًّا على سؤال وردها: “إن ملف المعتقلين هو من اختصاص الحكومة السورية”.

ونصَّت إجابة “قاعدة حميميم” على:  “يعتبر الملف الخاص بالمعتقلين السياسيين أمرًا خاصًا بالسلطات الحكومية السورية، ويبقى لها الحق في إلقاء القبض على من يشكلون تهديدًا على الأمن العام في البلاد”.

وحثَّ السائل الذي يبدو أنه موالٍ أو من المصالحين لـ”نظام الأسد”، السلطات الروسية على التدخل من أجل إخراج المعتقلين في سجون “نظام الأسد”، لا سيما وأنهم اعتقلوا عشوائيًّا.

ويعتبر ملف المعتقلين أحد أهم المحاور الرئيسية التي تبحثها المعارضة السورية في جميع المحافل الدولية، إلا أنها لم تحرز أي تقدم في ظل تعنت “نظام الأسد”.

وتفاوض الفصائل العسكرية السلطات الروسية دائمًا على ملف المعتقلين قبل أي عملية تهجير، إلا أن الروس يتنصلون من قطع أي وعد بخصوص الملف.

شاهد أيضاً

«مصالحة سورية» برعاية الاستخبارات المصرية و ماذا يجري في كفريا والفوعة؟

وقعت عدد من فصائل المعارضة المسلحة في الساحل السوري، اتفاقاً لوقف إطلاق النار في القاهرة …