وكالة: إدارة مدنية من المعارضة والنظام لمعبر نصيب وإبعاد لقوات الأسد.. ماذا عن عائداته؟

قالت وكالة “آكي” الإيطالية، إن اتفاقيات تتبلور لحسم مصير معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن، بموجبها تبقى قوات نظام بشار الأسد بعيدة عن الحدود الجنوبية، في حين يُدار المعبر من قبل موظفين تابعين للنظام والمعارضة على حد سواء.

ونقلت الوكالة(link is external)، اليوم الإثنين، عن مصادر في المعارضة السورية – لم تسمها – قولها إنه من المرجح أن “يتم افتتاح معبر نصيب مع الأردن نهاية العام الجاري، وأكّدت أنه لن يكون تحت الحماية الأمنية لقوات النظام السوري”.

مصادر الوكالة تحدثت أن فصائل المعارضة التي تُشكل قوات “الجبهة الجنوبية” لم ولن تقبل بأن يُدار المعبر أمنياً من قبل قوات الأسد والأجهزة الأمنية التابعة له.

وبحسب الاتفاقيات المتوقع تطبيقها، فإن المعبر سيُدار من قبل موظفين مدنيين من المعارضة السورية، والنظام، في حين أن الإدارة الأمنية وحماية المعابر وتأمينها عسكرياً فستكون من قبل قوات شرطية تابعة للمعارضة السورية، وتُشرف عليها قوات أردنية، وتراقبها قوات أمريكية وروسية، وفقاً لما نقلته الوكالة عن مصادرها.

عائدات للمعارضة والنظام

وأضافت: “ستبقى الجبهات ثابتة على ما هي عليه، ولن يُسمح لأي طرف بتجاوز الرقعة الجغرافية التي يُسيطر عليها، وسيكون هناك قوات روسية وأمريكية مشتركة للمراقبة، وسيتم مراقبة مدخولات المعبر الحدودي عبر لجنة حيادية، ويتم توزيع الدخل على طرفي النظام والمعارضة، على أن يُصرف لأعمال غير قتالية”.

وستشرف قوات المعارضة أمنياً على المعبر من الجهة السورية بالتعاون مع القوات الأردنية، في حين سيغيب أي تواجد عسكري للنظام عند المعبر.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتحدث فيه وسائل إعلام النظام عن اقتراب عمل عسكري ضد فصائل المعارضة السورية جنوب سوريا، لكنمصدراً موثوقاً من المعارضة السورية، أكد نهاية مايو/ أيار المنصرم في تصريحات لـ”السورية نت”، أكد مصدر مطلع من المعارضة السورية فضل عدم الكشف عن اسمه في حديث خاص لـ”السورية نت” أن اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا سيبقى قائماً، وأنه لا عمليات عسكرية في المنطقة.

وأضاف المصدر أن على جميع الأطراف أن تلتزم بالاتفاق المبرم، لمنع أي تصعيد قد يحصل في المنطقة الجنوبية، مشيراً أن الجنوب السوري له وضع خاص يختلف عن بقية المناطق السورية.

وأوضح ذلك بقوله: “نظراً لوجود الجنوب السوري على مثلث الحدود السورية مع الأردن والجولان المحتل، ووجود دول تدعم الاستقرار فيه، مما يحتم على جميع أطراف النزاع في تلك المنطقة ضرورة إيجاد حلول تضمن التخفيف من المعاناة التي يعيشها المدنيون، ولا تسمح في الوقت ذاته لنظام الأسد وحليفته إيران التمدد في المنطقة وتهجير أهلها كما حصل في مناطق متفرقة من سوريا”.

يشار إلى أن فصائل المعارضة في الجنوب السوري قدمت بداية شهر يونيو/ حزيران الجاري 10 بنود إلى الدول الراعية لاتفاق “خفض التصعيد” في الجنوب السوري، وهي أمريكا، والأردن وروسيا.

ومن بين ما نصت عليه البنود، رفض “أي صيغة لفتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن إلا بشروط الثورة وتحت سيادة مؤسساتها”، و”عدم القبول بأي صيغة تتضمن دخول قوات النظام وميليشياته إلى أيٍ من مناطق الجنوب المحرر.

شاهد أيضاً

نظام الأسد يمنح إيران تسهيلات لبناء آلاف الوحدات السكنية

ذكرت وسائل إعلامية موالية، أن شركات إيرانية حصلت على موافقة حكومة النظام لبناء 30 ألف …