700 كيان وفرد إيراني على قائمة العقوبات الأميركية مهلة أسابيع لـ8 دول للالتزام… وتحرك لإخراج طهران من نظام «سويفت»

أكّدت واشنطن رسمياً، أمس، أنّها ستعيد ابتداءً من الاثنين فرض القسم الثاني من العقوبات التي كانت رفعتها إثر التوصّل إلى الاتفاق النووي مع طهران عام 2015 الذي قرر الرئيس دونالد ترمب الانسحاب منه قبل ستة أشهر.

وأعلن وزير الخزانة ستيفن منوشين أنّ 700 شخص أو كيان إيراني سيضافون إلى اللائحة الأميركية السوداء. وقال أيضاً إنّ الولايات المتّحدة تودّ قطع المؤسسات المالية الإيرانية الخاضعة لعقوبات عن نظام «سويفت» الدولي للتحويلات المالية.

وتمنع العقوبات الجديدة كل الدول أو الكيانات أو الشركات الأجنبية من دخول الأسواق الأميركية في حال مضت قدماً بشراء النفط الإيراني أو مواصلة التعامل مع المصارف الإيرانية. إلاّ أنّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن أنّ ثماني دول ستستفيد من استثناءات مؤقّتة تتعلّق بشراء النفط وأمهلها أسابيع للالتزام.

وتعدّ الصين والهند وتركيا، واليابان وكوريا الجنوبية، وإيطاليا وفرنسا واليونان وإسبانيا، من بين أكبر مشتري النفط الإيراني.

ووفق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يوم الجمعة الماضي، فإن ثماني دولستستفيد من استثناءات مؤقتة تتعلّق بشراء النفط من إيران، وسيكون بإمكانها تالياً الاستمرار مؤقتاً في استيراد النفط الإيراني، مشيراً إلى أن هذا الاستثناء تقرّر “فقط لأنها أثبتت قيامها بجهود كبيرة في اتجاه وقف وارداتها النفطية قدر الإمكان”، ولأنها أيضاً “تعاونت في العديد من الجبهات الأخرى” مع الولايات المتحدة.

وأعربت فرنسا وألمانيا وبريطانيا والاتّحاد الأوروبي في بيان مشترك أمس عن «الأسف الشديد» لقيام الولايات المتحدة بإعادة فرض عقوباتها على إيران، وقالت «إنّ هدفنا هو حماية الّلاعبين الاقتصاديين الأوروبيين الذين يقومون بمبادلات تجارية مشروعة مع إيران».

 

إيران تستبق عقوبات واشنطن باتصالات أوروبية… وتدعو لمشاركة واسعة بتظاهرات الأحد

قال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي إن الولايات المتحدة الأميركية “خاضت حرباً عسكرية واقتصادية وإعلامية ضد طهران لأربعين عاماً تقريباً، وكانت النتيجة لصالح طهران في النهاية”، معتبراً أن “الأهداف الاستبدادية الأميركية لم تتحقق”، في وقت أصدرت الخارجية بيانا طويلا شجب حزمة العقوبات الأميركية الثانية التي ستدخل حيز التنفيذ العملي فجر الاثنين وفق إعلان الإدارة الأميركية.

أعربت الخارجية الإيرانية أن وزيرها محمد جواد ظريف أجرى مساء أمس الجمعة عدة اتصالات مع مسؤولين أوروبيين بحث خلالها ملف عودة العقوبات الأميركية إلى طهران إثر انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، والإجراءات التي من المفترض أن تتخذها أطراف أوروبية لتحقق مطالب بلاده ولتبقي على التزامها ببنود الاتفاق مقابل الضمانات الأوروبية، في وقت دعا مسؤولون إلى مشاركة واسعة في مظاهرات ستخرج يوم غد الأحد.

وأفاد الموقع الإلكتروني الرسمي التابع للخارجية إلى أن ظريف تحدث مع منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني ووزراء خارجية ألمانيا والسويد والدنمارك.

شاهد أيضاً

النظام يمنع سكان مخيم اليرموك من العودة لمنازلهم

  منعت قوات الأمن التابعة لنظام بشار الأسد، أهالي مخيم اليرموك من العودة إلى منازلهم، …