انفجارات تهزّ مواقع لإيران و”حزب الله” بحلب ودير الزور و النظام السوري يقصف مناطق للمعارضة

أفادت شبكة (فرات بوست) عن وقوع انفجارات في مواقع نظام الأسد بمحافظة دير الزور، يأتي ذلك بعد ساعات من استهداف أمريكا وفرنسا وبريطانيا لمواقع تابعة لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية في عدة أماكن من سوريا.

وأوضحت الشبكة أن طيراناً “مجهول الهوية” استهدف مساء (السبت) محيط مطار دير الزور العسكري بأربع غارات، مؤكدة في الوقت ذاته، أن المنطقة الممتدة من مدينة موحسن حتى مدينة البوكمال على ضفتي النهر لم تستهدف بأي غارات.

في غضون ذلك، قال (مكتب دير الزور الإعلامي الموحد DMUO) إن تنظيم “داعش” شن هجوماً مساء (السبت) على أطراف مدينة الميادين واشتبك مع عناصر ميليشيات النظام وسط أصوات انفجارات تهز المنطقة. مشيراً إلى أن طائرات التحالف قصفت بشكل عنيف بلدة هجين الخاضعة لسيطرة التنظيم، فيما يبدو أنه تمهيد لاقتحام المدينة من قبل ميليشيات قسد.

وأضاف  (مكتب ديرالزور الإعلامي الموحد DMUO) أن ميليشيا (قسد) المدعومة من التحالف الدولي، استقدمت أيضاً تعزيزات كبيرة على خطوط المواجهة مع قوات النظام والميليشيات الطائفية ابتداء من بلدة خشام حتى قرية الحسينية.

قالت مصادر محلية إن انفجاراً ضخماً وقع، مساء أمس، في قاعدة تابعة لقوات نظام الأسد تضم ميليشيات موالية لإيران في ريف حلب الجنوبي.

وأوضحت المصادر أن الانفجار وقع في قاعدة جبل عزان بريف حلب الجنوبي الخاضع لسيطرة النظام.

ويعتبر “جبل عزان” من أهم القواعد التي تضم قوات إيرانية وميليشيات شيعية تقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد.

من جانبه ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انفجاراً عنيفاً هزَّ القطاع الجنوبي من ريف حلب. وأضاف المرصد أن الانفجار جرى في منطقة تتواجد فيها قوات إيرانية مع لواء “فاطميون” الأفغاني.

ولم تعرف حتى الآن أسباب الانفجار، حيث لا يعلم فيما إذا كان ناجماً عن انفجار في مستودعات تابعة لهذه القوات أم أنه نتيجة استهداف جوي من طائرات لمواقع القوات الإيرانية وقوات لواء “فاطميون”.

كما لم ترد معلومات عن الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن هذا الانفجار.

 

شنّت قوات النظام السوري، اليوم الأحد، غارات متعددة على أماكن تواجد المعارضة، في ريفي إدلب وحماة، كما قصفت مدفعية النظام جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، في وقت ترددت أنباء عن وقوع انفجارات في مواقع المليشيات الإيرانية في ديرالزور وحلب.
وأغارت طائرات حربية على أماكن في منطقة ترملا في جبل شحشبو بريف إدلب الجنوبي الغربي، وعلى منطقة مخيم للنازحين قرب قرية أرنبة في جبل الزاوية، بالقطاع الجنوبي من ريف حماة، كما قصفت قرية الشيخ مصطفى في ريف حماة الجنوبي، وقصفت مدفعية النظام جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي.يأتي ذلك، بعد ما تردد عن غارات جوية مجهولة المصدر طاولت، مساء أمس السبت، مواقع عسكرية لمليشيات إيرانية في ديرالزور، وانفجارات وقعت بقاعدة إيرانية جنوب حلب.

وتواصل قوات النظام وحلفاؤها حالة الاستنفار في مناطق سيطرتهم على الأراضي السورية، تحسباً لمعاودة استهدافهم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، والتي استهدفت خلال ساعات فجر يوم أمس، مركزي البحوث العلمية في جمرايا بشمال دمشق وبرزة في شمال غرب العاصمة دمشق، ومستودعات تابعة للفرقة الرابعة والحرس الجمهوري في منطقة مطار المزة العسكري، ومستودعات منطقة الكسوة في الريف الجنوبي للعاصمة، ومركز للبحوث العلمية في ضواحي مدينة حمص، كما سمعت انفجارات عنيفة في القلمون الشرقي، فيما لم تسقط أية صواريخ على مطاري الضمير والناصرية العسكريين.

موالون للنظام يعتدون على قافلة لمهجري دوما.

استشهد طفل سوري، وأصيب 4 آخرون بجروح، كانوا على متن قافلة مهجرين من مدينة دوما، إثر تعرضها لإطلاق نار أثناء عبورها مناطق سيطرة نظام بشار الأسد بريف حماة.

وتحدث مهجرين لوكالة “الأناضول” أنّ القافلة التي تحرّكت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، تعرضت لإطلاق نار في محافظة حماة، على طريق خناصر-أثريا، من قبل مسلحين و”شبيحة” موالون للنظام.

وخلال الساعات القليلة القادمة، ينتظر أن تصل القافلة الـ21 لمهجري دوما، التي كانت آخر معقل للمعارضة في غوطة دمشق الشرقية، إلى منطقة “درع الفرات”، في ريف حلب الشمالي .

وكانت القافلة الـ 20 وصلت، مساء أمس الجمعة، إلى مدينة الباب.

وتجاوز عدد المهجرين من الغوطة الشرقية إلى ريف حلب الشمالي 61 ألف شخص، عدا عن آخرين توجّهوا إلى غربي حلب ومحافظة إدلب.

شاهد أيضاً

عن الذات والحرب والثورة.. يحكى أن

“أسافر إلى المناطق الرمادية في التاريخ والجغرافيا ثم أعود فأحكيها حكايات”، يقول الكاتب أسعد طه …