تقرير يوثق مقتل 369 شخصًا جراء الهجوم على درعا و 11 فصيلًا بالجنوب يشكلون جيشًا موحدًا

وثق مكتب “توثيق الشهداء في درعا” مقتل 369 شخصًا في محافظة درعا منذ بدء هجوم قوات الأسد المدعومة روسيًا، منذ 19 حزيران الماضي.

وقال المكتب في تقرير نشره اليوم، السبت 7 من تموز، إن الحصيلة توزعت على المدنيين والعسكريين، بينها 253 مدنيًا قتلوا في مناطق متفرقة من المحافظة.

ومنذ بدء هجوم قوات الأسد لم يتوقف القصف الجوي والصاروخي على مدن وبلدات درعا، وطال بشكل أساسي الريف الشرقي والأحياء السكنية في درعا البلد.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن الضحايا بين المدنيين جلهم من النساء والأطفال، الذين لم يتمكنوا من النزوح بشكل فوري بعد بدء القصف الجوي والصاروخي.

وتأتي حصيلة الضحايا بعد التوصل إلى اتفاق بين الفصائل العسكرية والجانب الروسي، يقضي بدخول قوات الأسد إلى مناطق الأولى، بعد تسليم السلاح الثقيل والخفيف، وخروج من لا يرغب بالتسوية إلى الشمال السوري.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها، 1 من تموز الحالي، مقتل 214 مدنيًا بينهم 65 طفلًا و43 سيدة، ونزوح ما يقارب 198 من المدنيين في محافظة درعا.

وأضافت أن الهجوم العسكري شمل 14 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، بينها خمس منشآت طبية، كان أبرزها مشافي ومراكز للدفاع المدني.

كما وثقت 397 برميلًا متفجرًا ألقاها الطيران المروحي، و258 صاروخًا من نوع “أرض-أرض”، ومئات قذائف الهاون، دون التطرق لعدد غارات الطيران الروسي.

واعتبر التقرير أن الاتفاقات الدولية فشلت في حماية المدنيين، منوهًا إلى أن منطقة الجنوب السوري تخضع لاتفاق “تخفيف التوتر” المبرم ضمن محادثات مؤتمر “أستانة الرابع”، برعاية روسية أمريكية، منذ تموز 2017، وتلاه توقيع مذكرة تفاهم في تشرين الثاني من العام نفسه، بين أمريكا وروسيا والأردن.

وأحصت الشبكة في تقريرها مقتل 416 مدنيًا بينهم 117 طفلًا و79 سيدة، بهجمات الحلف السوري- الروسي منذ توقيع اتفاق “تخفيف التوتر” في أيار 2017، وحتى حزيران الماضي.

وحملت الشبكة الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية التخلي عن اتفاق “تخفيف التوتر” في الجنوب السوري.

 

أعلن 11 فصيلًا عسكريًّا في الجنوب السوري، السبت، تشكيل جسم عسكري موحد باسم “جيش الجنوب”، متخذين قرارًا لم يتوقع نظام الأسد وروسيا بعد توقيع اتفاق “بصرى الشام”.

وقال البيان التأسيسي لجيش الجنوب: “نظرًا لما تمر به الثورة السورية من مرحلة خطيرة ولما تمر به مهد الثورة خصوصًا ولضرورة توحيد الصفوف وتوحيد القرار العسكري والسياسي بما يحفظ كرامة أهلنا ويحافظ على ثواب الثورة نعلن انحلالنا واندماجنا تحت تشكيل عسكري موحد تحت مسمى (جيش الجنوب)”.

وأضاف: “إننا في جيش الجنوب ندعو جميع الفصائل العاملة على أرض الجنوب إلى الانضمام لهذا الجيش كما ونعلن حالة النفير العام والجاهزية لاستقبال جميع من يغرب برص الصف وتوحيد الكلمة من أرض الجنوب”.

واختتمت فصائل “جيش الجنوب” بيانها الأول بالتأكيد على “أن قرارنا الحرب دون كرامتنا وأرضنا ونعاهد الله وأهل الجنوب أننا سنبذل دمائنا رخصية في سبيلها”.

والفصائل المشكلة لجيش الجنوب هي “جيش الأبابيل – ألوية قاسيون – ألوية جيدرون حوران – جيش الثورة – غرفة عمليات واعتصموا – المجلس العسكري في الحارة – المجلس العسكري في تسيل – غرفة سيوف الحق – لواء أحرار قيطة – غرفة عمليات النصر المبين – الفصائل المنحازة من المنطقة الشرقية”.

للمزيد: https://www.enabbaladi.net/archives/239752#ixzz5Kg8ObRG6

شاهد أيضاً

«مصالحة سورية» برعاية الاستخبارات المصرية و ماذا يجري في كفريا والفوعة؟

وقعت عدد من فصائل المعارضة المسلحة في الساحل السوري، اتفاقاً لوقف إطلاق النار في القاهرة …