عقوبات أمريكية جديدة تطال 10 شخصيات ومؤسسات مرتبطة بـ (رامي مخلوف)

image-16

كلنا شركاء: رصد

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عقوبات على خمس مؤسسات وخمس شخصيات مرتبطة بـ “بشار الأسد”، رداً على “استمرار أعمال العنف” التي يرتكبها ضد الشعب السوري.

جاء الإعلان عن ذلك في بيان أصدرته الوزارة أمس الثلاثاء، وضمت قائمة العقوبات بحسب وكالة الأناضول التركية، كلاً من “محمد عباس”، المسؤول عن إدارة شركتي “الأجنحة” في دمشق، و”بارلي أوف شور” في بيروت، وهما شركتان مستخدمتان في “نقل الواردات المالية لرامي مخلوف إلى خارج سورية”.

كذلك شملت العقوبات منظمة “البستان” الخيرية ومديرها، سمير درويش، لارتباطهم كذلك برامي مخلوف، وأحد أهم داعمي نظامه.

بالإضافة إلى رامي مخلوف، الذي وضعته الوزارة في قائمة عقوباتها منذ سنوات، فقد شملت العقوبات اليوم كلاًّ من أخويه، إياد وإيهاب مخلوف.

وبحسب بيان وزارة الخزانة فقد ساعد إياد مخلوف نظام بشار الأسد على “تجنب العقوبات الدولية”، فيما عمل أخوه إيهاب كنائب رئيس مجلس إدارة شركة “سيرياتل” للاتصالات في سورية التي شملتها العقوبات كذلك.

كذلك فرضت واشنطن عقوبات على “بنك الشام” الإسلامي المتمركز في العاصمة السورية دمشق، بسبب “تقديمه الدعم لحكومة النظام السوري”.

كما شمل الإدراج مدير العقود في “مركز البحوث والدراسات العلمية”، محمد بن محمد بن فارس قويدر، بسبب ضلوع المركز في تطوير وإنتاج أسلحة غير تقليدية للنظام، حيث أن المركز مدرج في عقوبات سابقة.

وذكرت وكالة الأناضول أن القانون الأميركي يعرّض من تفرض عليه العقوبات إلى حجب جميع ممتلكاته الواقعة على الأراضي الأميركية أو ضمن نطاق صلاحياتها، ويمنع أي أميركي من إجراء أي تعامل مالي معه أو تقديم الدعم والمساعدة لمن تشمله العقوبات.

شاهد أيضاً

حصاد ستيفان دي ميستورا: الفشل الأممي في الملف السوري

العرب – خطار أبودياب لم يُصلح موفد منظمة الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا …