قتلى وجرحى في انفجارات بالعاصمة دمشق و”قوات الأسد” تخرق اتفاق دوما وتشن حملة اعتقالات تعسفية

وقع انفجاران في محيط برج دمشق وساحة الميسات في العاصمة دمشق (الأربعاء)، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، واحتراق عدد من السيارات.

وأفادت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد أن الانفجارات أدت إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 24 آخرين، دون توضح أسباب هذه الانفجارات.

وأظهرت فيديو تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي احتراق عدد من السيارات في ساحة الميسات.

من جهتها، أفادت قناة روسيا اليوم بأن قذيفتي هاون سقطتا على منطقتي الزاهرة ودف الشوك القريبتين من مخيم اليرموك المجاور للحجر الأسود، دون ورود أنباء عن سقوط قتلى وجرحى لحد الآن.

وأورد التلفزيون في شريط عاجل “ارتقاء شهيدين وإصابة 14 آخرين جراء اعتداءات إرهابية على برج دمشق وساحة الميسات”، مشيراً إلى أن قذيفة سقطت على مبنى برج دمشق في ساحة المرجة (وسط)، فيما انفجرت عبوة ناسفة داخل سيارة في ساحة الميسات (شمال شرق). وسمع في دمشق دوي انفجارين ضخمين في العاصمة.

وبدورها مواقع إعلامية موالية للنظام مثل “دمشق الآن”، ذكرت أن الانفجار الذي حصل في الميسات ناتج عن سيارة مفخخة، وأسفر التفجير عن مقتل شخصين وإصابة ١٤ آخرين كحصيلة أولية.

 

كشف الإعلامي السوري، فيصل القاسم، معلومات هامة عن الجهة المتورطة في عمليات التفجير التي طالت وسط العاصمة دمشق، صباح اليوم الأربعاء.

وقال “القاسم” عبر تغريدةٍ على حسابه بـ”تويتر”: “انفجاران في برج دمشق وساحة الميسات،  تم عبر عبوات ناسفة؛ ما تسبب بمقتل شخصين وإصابة 14 آخرين”.

وأضاف: “يأتي هذان التفجيران بعد أنباء عن نية النظام بتخفيف عدد الحواجز داخل أحياء المدينة؛ ما أدى إلى استياء الشبيحة القائمين على هذه الحواجز، والتي تُشكِّل مصدرًا ماديًّا لهم من خلال ابتزاز السكان”.

اعتقلت “قوات الأسد”، اليوم الأربعاء، العشرات من الشباب في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، برغم  الاتفاق المبرم بين “جيش الإسلام” والجانب الروسي.

وأفادت مصادر محلية، بأن “قوات الأسد” شنَّت حملة اعتقالات طالت فئة الشباب من مواليد 1990 وحتى 1999، حيث رصدت خروج حافلات مليئة بالشباب إلى العاصمة دمشق، يعتقد أنها ستقتادهم لمراكز ومعسكرات عسكرية لتجنيدهم ضمن قوات النظام.

وتُشكِّل هذه الحملة خرقًا للاتفاق المُوقَّع بين “جيش الإسلام” والضامن الروسي، وضربًا بما تعهدت فيه روسيا بعدم دخول “قوات الأسد” وتسوية أوضاع الشباب الراغبين بالبقاء في المدينة.

وكانت روسيا أعلنت الشهر الماضي، عن التوصُّل إلى اتفاق  مع فصيل “جيش الإسلام” يقضي بخروج مقاتليه من دوما بغوطة دمشق الشرقية، وعدم ملاحقة من يرغب في البقاء، ودخول الشرطة العسكرية الروسية للمدينة بدلًا من قوات النظام.

ويُذكر أن قوات النظام اعتقلت في وقتٍ سابقٍ عشرات الشباب القاطنين في مناطق دخلتها بالغوطة الشرقية، خاصة في بلدة سقبا برغم الاتفاقات المُوقَّعة مع الفصائل العسكرية.

شاهد أيضاً

«مصالحة سورية» برعاية الاستخبارات المصرية و ماذا يجري في كفريا والفوعة؟

وقعت عدد من فصائل المعارضة المسلحة في الساحل السوري، اتفاقاً لوقف إطلاق النار في القاهرة …