قمة عربية بعد الضربة الأمريكية لسوريا.. ما الملفات التي ستبحثها؟

عـاجل
العاهل السعودي: نجدد استنكار ورفض القرار الأمريكي المتعلق بالقدس

العاهل الأدرني: سنعمل على التصدي لأي محاولات تسعى لفرض وضع جديد على القدس أو تغيير الواقع القائم بها.

نؤكد على الحق الأبدي للفلسطينيين والعرب والمسلمين في القدس.

أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد رسالة إلى القمة العربية المنعقدة في السعودية أبدى فيها “استعداد روسيا للتعاون مع جامعة الدول العربية من أجل ضمان الأمن الإقليمي”، وفق ما نشر الموقع الرسمي للكرملين.

وقال الكرملين إن بوتين أعرب في الرسالة عن أمله في “أن تتمكن روسيا والدول العربية في مرحلة ما بعد دحر القوى الأساسية لداعش في سوريا والعراق، من الإسهام سوية في تفعيل عمليات التسوية السياسية وإعادة الإعمار وحل المشكلات الإنسانية الملحة في هذين البلدين”.

ودعا الرئيس الروسي إلى “ضرورة الاستمرار في محاربة الجماعات الإرهابية، مع الاحترام الصارم لسيادة الدول العربية ووحدة أراضيها”، مشددا على “عدم إمكانية تطبيع الأوضاع في الشرق الأوسط بصورة مستدامة دون إيجاد حلّ جذري للقضية الفلسطينية”.

وشدد بوتين على “ثوابت الموقف الروسي المتمثلة في ضرورة تسوية كل القضايا الخاصة بتحديد وضع الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس، من خلال المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة، على أساس أحكام القانون الدولي المعترف بها، والتي تتضمن قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الدوليين ذات الصلة، إضافة إلى مبادرة السلام العربية”.

 

وتنطلق في الظهران السعودية الأحد أعمال القمة العربية الـ29 وعلى جدولها 18 بندا تتصدرها القضية الفلسطينية والملف الإيراني والأزمة السورية.

 

غداة الضربات الغربية على سوريا، تستضيف السعودية اليوم القمة السنوية لجامعة الدول العربية التي يُفترض أن تناقش إضافة الى الوضع السوري ملفات إيران واليمن ومستقبل القدس.

وتسلمت السعودية من الأردن الرئاسة الدورية للجامعة التي تضم 22 عضواً، ويقول خبراء إنها ستدفع باتجاه موقف قوي وموحد تجاه إيران، منافستها الرئيسية في الشرق الأوسط.

ودخلت الرياض وطهران في صراعات بالوكالة منذ سنوات عدة، من سوريا واليمن الى العراق ولبنان.

وتنعقد القمة العربية بعد ساعات من ضربات وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لنظام بشار الأسد المتحالف مع إيران وروسيا رداً على هجوم كيميائي في مدينة دوما.

ولاحظ مراقبون في الظهران (جنوب الدمام)، حيث تعقد القمة في «مركز الملك عبد العزيز للثقافة»، أن الملف السوري يضغط بشدة في أروقة القمة، خصوصاً بعد الضربات الأميركية- البريطانية- الفرنسية لأهداف في سورية.

وتتباين المواقف من الضربات، فقد حمّلت السعودية النظام السوري المسؤولية لأن الضربات «جاءت رداً على استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيماوية المحرّمة دولياً ضد المدنيين الأبرياء بمن فيهم الأطفال والنساء، استمراراً لجرائمه البشعة التي يرتكبها منذ سنوات ضد الشعب السوري الشقيق».

وقالت مصادر مطلعة إن القضية الفلسطينية ستكون على رأس أولويات القمة كما هو مقرر، حيث ستعيد القمة التأكيد على السلام كخيار إستراتيجي وعلى مبادرة السلام العربية كإحدى أهم المرجعيات، وستجدّد الرفض القاطع لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وستشدّد على دعم المقدسيين وتندّد بالتصرفات الإسرائيلية ضد «مسيرة العودة» السلمية.

كما ستبحث القمة في التدخل الإيراني في الشأن العربي ودعم طهران ميليشيات الحوثيين بالصواريخ الباليستية التي تطلقها على السعودية.

وعبّرت السعودية وقطر عن دعمهما للعمل العسكري الغربي، رغم الأزمة المستمرة بينهما منذ عشرة أشهر على خلفية اتهام الدوحة بدعم مجموعات متطرفة.

ونادراً ما يؤدي هذا النوع من القمم الى إجراءات عملية. وآخر مرة اتخذت فيها الجامعة العربية التي أنشئت عام 1945، قراراً قوياً كان عام 2011 عندما علّقت عضوية سوريا بسبب توجيه المسؤولية إلى الأسد عن الحرب في بلاده. ولن نظام الأسد ممثلاً في القمة التي تعقد اليوم.

رد على الجرائم

وسيترأس الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز القمة التي تعقد في مدينة الظهران الشرقية على بعد حوالى 200 كيلومتر من الساحل الإيراني.

وقدمت السعودية “دعمها الكامل” للضربات التي تم شنها السبت، معتبرة أنها تشكل “رداً على جرائم” نظام الأسد.

وقطر التي أكدت مشاركتها في القمة رغم خلافاتها مع الرياض، ذهبت في اتجاه الموقف السعودي متحدثة عن عمل غربي “ضد أهداف عسكرية محددة يستخدمها النظام السوري في هجماته الكيميائية”

في ما يتعلق باليمن، تندد الرياض باستمرار بالاستخدام المتزايد لطائرات بلا طيار وصواريخ “إيرانية” أطلقها المتمردون الحوثيون باتجاه أراضيها.

ومن المؤكد أن الرياض التي تتدخل عسكرياً في اليمن منذ العام 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ستسعى إلى تعبئة شركائها ضد ما تصفه “بالعدوان المباشر” من جانب إيران المتهمة بأنها تزود الحوثيين معدات متطورة. لكنّ طهران تنفي دعم الحوثيين عسكرياً.

وسيكون مستقبل القدس أيضاً مدرجاً على جدول أعمال القمة العربية، بينما تستعد الولايات المتحدة لنقل سفارتها من تل أبيب بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون الإعلام، حسام زكي، إن 17 من القادة العرب سيحضرون قمة الظهران في المملكة العربية السعودية، لافتا إلى أن التمثيل القطري سيكون على مستوى المندوب الدائم لدى الجامعة، ولن يحضرها أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني.

وصرّح المصدر المسوؤل بالخارجية القطرية لـ”القدس العربي”، قائلاً: “قطر تشارك إيماناً منها بالعمل العربي وحرصها على المشاركة في كل المحافل العربية وهذا يأتي من خلال عضويتها بالجامعة. أما تخفيض مستوى التمثيل، فهذا مرده أن القمة تعقد في بلد حاصر قطر وفرض عليها قيوداً جائرة ولم يراع الجيرة وصلة الرحم”.

وقالت وكالة الأنباء القطرية في بيان لها الأحد “يترأس السفير سيف بن مقدم البوعينين مندوب دولة قطر الدائم لدى جامعة الدول العربية، وفد دولة قطر المشارك في القمة العربية العادية في دورتها التاسعة والعشرين، التي تبدأ أعمالها الأحد في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية”.

 

 

 

تتجه أنظار العرب نحو مدينة الظهران شرقي السعودية، حيث تنعقد القمة العربية العادية التاسعة والعشرين، الأحد المقبل، في ظل تحديات بارزة تشهدها المنطقة.

وبعد أن كانت القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العربي، تاهت وسط جملة من الأزمات في سوريا واليمن وليبيا، إضافة إلى الأزمة الخليجية، وتوترات سياسية مع إيران.

وخلال 71 عامًا مرت القمم العربية بـ45 محطة، غير أن أغلبها خرج بقرارات لم تنل حظًا من التنفيذ.

وفي سبعينيات القرن الماضي، رفع العرب ثلاث “لاءات” في الصراع مع إسرائيل، هي: “لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف” بإسرائيل، قبل أن ينخفض سقف المطالب العربية تدريجيًا إلى “تطبيع مشروط”.

وكانت السعودية طرحت في قمة بيروت 2002 مبادرة “السلام العربي”، التي تدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين، مقابل إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل.

وتحاول القضية الفلسطينية مزاحمة قضايا وأزمات إقليمية طفت على السطح العربي، خلال السنوات الأخيرة، لا سيما بعد القرار الأمريكي، في ديسمبر/ كانون أول 2017، اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.

الأكاديمي المصري، سعيد صادق، قال للأناضول إن “القضية الفلسطينية تراجعت كثيرًا بالنسبة للاهتمامات العربية، إثر تعدد أزمات المنطقة، على غرار الأوضاع في سوريا واليمن وليبيا”.

وأضاف صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي، أن “الجامعة تعتبر حاليًا مجرد تنفيس للأنظمة العربية، في ظل العلاقات التي تجمع الأنظمة بإسرائيل، بجانب الصمت العربي الحالي حيال اعتداءات إسرائيل بحق الفلسطينيين”.

وعقد القادة العرب 28 قمة عادية، و11 قمة طارئة، وثلاث قمم اقتصادية، بجانب قمتي أنشاص (أول قمة عام 1946) وبيروت (1956)، وقمة عربية سداسية خاصة عٌقدت في السعودية، عام 1976، لبحث أزمة لبنان.

وتعد قمة الظهران 2018 هي الرابعة في السعودية، حيث سبق وأن عقدت قمتان في الرياض، عامي 1976 و2007، إضافة إلى قمة اقتصادية في الرياض أيضا، عام 2013.

ومن أبرز محطات القمم العربية، وفق رصد الأناضول: 

** إنشاص 1946 

عقدت أول قمة عربية في 28 مايو/ أيار 1946، بدعوة من ملك مصر، فاروق الأول (1936: 1952) في قصر إنشاص (مدينة شمالي مصر).

وحضرها رؤساء حكومات الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية (1945)، وهي: مصر وشرق الأردن والسعودية واليمن والعراق ولبنان وسوريا.

وأكدت القمة، التي صنفها مراقبون ضمن القمم الطارئة، على “عروبة فلسطين”، وأن “مصير فلسطين هو مصير كل دول الدول العربية”.

** بيروت 1956 

عُقدت بدعوة من الرئيس اللبناني، كميل شمعون؛ إثر الاعتداء الثلاثي (بريطانيا وفرنسا وإسرائيل) على مصر وقطاع غزة.

وشارك في القمة تسعة قادة أجمعوا، في بيان ختامي، على “مناصرة مصر ضد العدوان الثلاثي، واللجوء إلى حق الدفاع المشروع، في حال عدم امتثال الدول المعتدية لقرارات الأمم المتحدة، وامتناعها عن سحب قواتها”.

كما أعربت القمة عن تأييدها لنضال الشعب الجزائري من أجل الاستقلال عن فرنسا.

** القاهرة 1964 

عُقدت بدعوة من الرئيس المصري، جمال عبد الناصر (1956: 1970) بالقاهرة، ويعتبرها مراقبون أول قمة عربية فعلية.

خرجت ببيان تضمن نقاطا، أهمها: “الإجماع على إنهاء الخلافات العربية، ودعوة دول العالم وشعوبها إلى دفع العدوان الإسرائيلي، والدعوة إلى إنشاء قيادة عربية موحدة لجيوش الدول العربية، ردا على تحويل إسرائيل مجرى نهر الأردن”.

** الخرطوم 1967 

عُقدت بعد الهزيمة العربية أمام إسرائيل في حرب يونيو/ حزيران 1967.

ودعت القمة إلى “إزالة آثار العدوان الإسرائيلي، وأطلقت ثلاث لاءات عربية، هي: لا صلح، ولا تفاوض، ولا اعتراف”.

وأكدت على وحدة الصف العربي، والاستمرار في تصدير النفط العربي إلى الخارج.

** القاهرة 1970 

هي أول قمة غير عادية، وعُقدت إثر المواجهة المسلحة في الأردن بين الفلسطينيين والأردنيين، والمعروفة باسم “أحداث أيلول الأسود”، وقاطعتها كل من سوريا والعراق والجزائر والمغرب.

ودعت القمة إلى “الإنهاء الفوري للعمليات العسكرية من جانب القوات الأردنية والمقاومة الفلسطينية، وإطلاق سراح المعتقلين من الجانبين، وتكوين لجنة عليا لمتابعة تطبيق الاتفاق”.

** الجزائر 1973 

عُقدت بحضور 16 دولة، بمبادرة سورية مصرية، بعد حرب 6 أكتوبر/ تشرين أول 1973 بين مصر وسوريا من جانب وإسرائيل من جانب آخر.

وخرجت القمة، التي قاطعها العراق وليبيا، بشرطين للسلام مع إسرائيل، هما: انسحابها من جميع الأراضي العربية المحتلة، وفي مقدمتها القدس، واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية الثابتة.

ودعت إلى “تقديم جميع أنواع الدعم المالي والعسكري للجبهتين السورية والمصرية لاستمرار نضالهما ضد العدوان الإسرائيلي”.

** بغداد 1978 

عُقدت إثر التوصل إلى “إطار سلام” بين مصر وإسرائيل عام 1978 (معاهدة السلام أبرمت فعليًا بين القاهرة وتل أبيب عام 1979).

ومن أبرز قراراتها: “رفض اتفاق السلام، ودعوة مصر إلى العودة عنه، وحظر عقد صلح منفرد مع إسرائيل، ونقل مقر الجامعة العربية من القاهرة، وتعليق عضوية مصر في الجامعة”.

** فاس 1982 

هي القمة غير العادية الثانية، وعُقدت بمدينة فاس المغربية، وفيها اعترفت دول عربية “ضمنيًا” بوجود إسرائيل.

وخرجت بقرارات منها: “إقرار مشروع عربي للسلام مع إسرائيل، من بين بنوده انسحابها من جميع الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967 (وليس عام 1948)”.

** بغداد 1990 

عُقدت بدعوة من الرئيس العراقي، صدام حسين، وغابت عنها لبنان وسوريا.

خرجت القمة بـ”الترحيب بوحدة اليمنين الشمالي والجنوبي بعدما كانا دولتين مستقلتين، وتأييد استمرار الانتفاضة الفلسطينية، وإدانة قرار الكونغرس الأمريكي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ودعم حق العراق في امتلاك جميع أنواع التكنولوجيات الحديثة”.

** القاهرة 1990 

عُقدت إثر الغزو العراقي للكويت، ولم يصدر عنها بيان ختامي.

ومن أبرز قرارتها: إدانة العدوان العراقي على الكويت، وعدم الاعتراف بقرار العراق ضم الكويت إليه، وإرسال قوة عربية مشتركة إلى الخليج العربي، بناء على طلب السعودية.

** القاهرة 2000 

تُعرف بـ”قمة المسجد الأقصى”، حيث عُقدت إثر انتفاضة الغضب الفلسطينية، التي تفجرت عقب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، أرئيل شارون، للحرم القدسي.

وتضمن البيان الختامي قرارات أهمها: إنشاء صندوقي تمويل باسم “انتفاضة القدس” و”صندوق الأقصى”.

** بيروت 2002 

أقرت هذه القمة مبادرة السلام العربية، التي أطلقها العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وتنص على: إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي لا تزال محتلة جنوبي لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

وشهدت هذه القمة أول حديث عربي عن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المأمولة، بدلا من القدس كلها.

** شرم الشيخ 2003 

عٌقدت في منتجع شرم الشيخ شمال شرقي مصر بعد بدء غزو العراق من جانب قوات من دول عدة، تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

وشدد البيان الختامي على ضرورة احترام سيادة شعب العراق على أراضيه.

** الجزائر 2005 

دعا المشاركون في هذه القمة إلى الانسحاب السوري من لبنان، وإجراء الانتخابات في موعدها، وتمسكوا بالسلام كخيار إستراتيجي، وقرروا إنشاء برلمان عربي انتقالي لمدة خمس سنوات، يجوز تمديدها لمدة عامين كحد أقصى.

** دمشق 2008 

أكدت على “تشجيع الاتصالات بين دولة الإمارات وإيرا،ن لحل قضية الجزر الإماراتية الثلاثة (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى) عبر الإجراءات القانونية والوسائل السلمية لاستعادة الإمارات هذه الجزر، حفاظا على علاقات الأخوة العربية الإيرانية ودعمها وتطويرها”.

** بغداد 2012 

عقدت في ذلك العام بعد أن تم تأجيلها بسبب الثورات الشعبية التي شهدتها دول عربية بداية من أواخر عام 2010.

وشهدت هذه القمة تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية (مستمر حتى الآن) جراء قمع قوات النظام للاحتجاجات الشعبية.

**شرم الشيخ 2015

ناقشت القضية الفلسطينية والأزمات في سوريا واليمن وليبيا، والتحركات الإيرانية بالمنطقة، وأقرت تشكيل قوة عسكرية مشتركة.

** نواكشوط 2016 

جددت قمة موريتانيا الالتزام بالتصدي لكل التهديدات التي تواجه الأمن القومي العربي، وأكدت على مركزية القضية الفلسطينية، واعتبار عام 2017 عامًا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

ودعت الليبيين إلى استكمال بناء الدولة والتصدي للإرهاب، وأكدت دعم شرعية الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، والمفاوضات الجارية بين اليمنيين، وجددت رفض القمة للتدخلات الخارجية، وخاصة الإيرانية، في الشؤون العربية.

**البحر الميت 2017 

خرجت بقرارات روتينية بشأن ملفات القضية الفلسطينية، ومكافحة الإرهاب، وإدانة “التدخلات” الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية.

مصدر: وكالة الأناضول

شاهد أيضاً

العاهل الأردني يعلن إنهاء ملحقَي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام .اسبابه وتداعياته

أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم (الأحد)، إنهاء ملحقَي الباقورة والغمر من اتفاقية …