لندن تستبعد التطبيع مع الأسد و قائد الجيش الفرنسي: مستعدون لضرب أهداف في سوريا

عبر الوزير البريطاني للشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليستير بورت، خلال لقاء مع الصحافة في دار السفارة في باريس، عن قلق لندن بالنسبة إلى التوقعات لما يحصل في إدلب. قال: «قلنا لكل الأطراف التي لها تأثير على النظام وقواته أن أي نتيجة لما يحصل في ادلب ينبغي الا تكون مثلما حدث في الغوطة الشرقية»، كما «حذرنا من مخاطر استخدام الاسلحة الكيماوية». واضاف: «نتابع جهود الموفد الدولي ستيفان دي ميستورا لحل سياسي للأزمة، مشدداً على أن دور بريطانيا والدول الأوروبية الأخرى في إعادة الإعمار في سورية «لا يمكنه أن يكون إلا إذا كان هناك حل سياسي يأخذ بالإعتبار حاجات جميع مكونات المجتمع السوري».

وعما إذا كان يرى المستقبل في سورية مع بقاء طويل الأمد لبشار الأسد قال «الواقع كما نراه أن قوات النظام وحلفائه سينجحون في الصراع، ولكن لا أحد يمكنه أن يصف ذلك بانتصار. فنصف مليون قتيل وجزء كبير من الشعب السوري نزح ونحن نعلم ما يجري على الارض وماذا تكون نتائجه. فعلى كل حال سيكون ذلك للشعب السوري أن يقرر»، ولكنه أكد أن الموقف البريطاني «يبقى أننا نراه صعب جداً، أن نظام مسوؤل عن الكارثة التي نشهدها وكل تقديرات الأمم المتحدة تحمله مسوؤلية عدد القتلى والنازحين. إذا يصعب علينا أن نتوقع أن استقرار وأمن سورية على المدى الطويل بإمكانهم أن يعودوا مع بقاء النظام الحالي».

 

قال قائد الجيش الفرنسي (فرانسوا لوكوانتر) إن قواته على استعداد لتنفيذ ضربات على أهداف في سوريا إذا استُخدمت أسلحة كيماوية في هجوم نظام الأسد المتوقع على محافظة إدلب.

 

وبحسب وكالة رويترز فإن المسؤول الفرنسي كان يتحدث (الخميس) في كلمة أمام مجموعة صغيرة من الصحفيين حيث توقع القضاء على ما أسماها “فلول تنظيم الدولة الإسلامية” بنهاية نوفمبر/تشرين الثاني.

 

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الفرنسي (جان إيف لودريان)، إن باريس تعمل مع تركيا وروسيا لإيجاد مخرج فيما يتعلق بمحافظة إدلب، واصفاً الوضع فيها بـ “القنبلة الموقوتة”.

 

وأشار الوزير الفرنسي إلى أن بلاده تعمل مع الدول الضامنة لاتفاق أستانا (تركيا وروسيا وإيران) للحيلولة دون وقوع مجزرة في إدلب.

 

وحذّر (لودريان) من احتمالية استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية في إدلب، معتبراً أن الأمر خطير.

 

وشدّد على أن “الحل الوحيد في إدلب هو حل سياسي، ونوه إلى إمكانية حدوث موجة لاجئين جديدة نحو تركيا في حال اندلاع حرب هناك”.

شاهد أيضاً

بوتين إذ يشارك بشار الأسد مأزقه

الحياة المؤلف: عمر قدور بالتأكيد كان خبر تسبب إسرائيل بإسقاط طائرة استطلاع روسي، الأسبوع الماضي …