معمل جرارات الفرات التي دمّرها اللواء عدنان بدر حسن وأخوه

image_1460_ar

عتاب محمود: كلنا شركاء

في خبر نشره موقع كلنا شركاء،  قبل أيام، جاء فيه:

“كشفت وزارة الصناعة في حكومة النظام عن وجود عملية تفاوض مع شركة إيرانية لاستيراد ألفي جرار…، إضافة لإقامة شركة مشتركة سورية إيرانية لخط تجميع الجرارات …”.

يعيد هذا الخبر إلى ذاكرة السوريين معمل جرارات الفرات بحلب (في التسعينيات)، والذي وصل من التقدم لمرحلة متقدمة جداً،

حتى أنّه بلغ مرحلة تصنيع جميع أجزاء الجرار باستثناء المحرك،

كما تم وضع خطة مدروسة بعناية، لتصنيع المحرك بالكامل في سورية.

فجأة،

ظهر “طلال” (أخو) اللواء الطائفي “عدنان بدر حسن” رئيس شعبة الأمن السياسي السابق،

كان طلال قادماً من بلغاريا، حاملا شهادة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية،

وقرر أن يستلم إدارة المعمل، بدعم من أخيه القذر.

إضافة للمستوى الأخلاقي المنحط لـ طلال، كان أيضاً مستواه العلمي أكثر انحطاطاً،،،

يقسم أحد المهندسين السابقين في المعمل المذكور بأنّ (الدكتور) طلال بدر حسن، حين استلم إدارة معمل الجرارات في التسعينيات،

لم يكن يعرف زر الفأرة اليمني من الزر اليساري للحاسب.

النتيجة:

في الأسبوع الأول من استلامه المنصب، قام بما يلي:

أحضر إحدى العاهرات (من المعروفات جداً) في حلب، وسلمها مديرة لمكتبه.

قام بتحويل جميع المهندسين (ذوي الخبرة الكبيرة في صناعة الجرارات) إلى فرع التحقيق في الفيحاء، بتهمة الفساد، وبقوا هناك عدة أشهر، تم تسريحهم بعد ذلك.

قام باحضار عدد من أقاربه  (على أساس طائفي) وسلمهم المفاصل الحساسة في المعمل.

ثم قام ،، وقام،، وقام…

فماذا كانت النتيجة النهائية؟؟

بعد مرور ستة أشهر فقط،

ونتيجة لإدارة هذا (الثور) للمعمل،، مدعوماً بأخيه (الثور الكبير) اللواء عدنان بدر حسن، تحول المعمل من انتاج الجرارات الزراعية إلى انتاج أغطية حفر الصرف الصحي (فقط لا غير).

ختاماً أقول:

إذا كان الأحمق يؤذي نفسه، أكثر مما يؤذي العدو عدوه،،،

فإنّ الأحمق (الواطي) لا يؤذي نفسه فقط، وإنما  يؤذي البشرية والحضارة الإنسانية جمعاء.

شاهد أيضاً

wertyh

جمال قارصلي: اتفاق (لم الشمل) في ألمانيا يدوس كرامة وحقوق الإنسان بالأرجل

جاء الاتفاق الأولي في ألمانيا لتشكيل “تحالف كبير” الذي أُعلن عنه الجمعة 12 يناير/ كانون الثاني بين …