ناشطون وشخصيات عامة أردنية مطلوبة لـ”مخابرات الأسد”.. قائمة تضم 9 آلاف اسم

علق المتحدث باسم الخارجية الأردنية، والقائم بأعمال سفير “نظام الأسد” في عمَّان، اليوم الثلاثاء، على القوائم المُسرَّبة للأردنيين المطلوبين لـ”مخابرات الأسد”.

وقال متحدث الخارجية الأردنية، ماجد القطارنة، -بحسب موقع “روسيا اليوم”-: إن “القائمة التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي نقلًا عن مواقع سورية، والتي تتضمن أسماء شخصيات أردنية وعامة، قيل إنهم مطلوبون للحكومة السورية ليست صحيحة”.

قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الاثنين، إن مركز عملياتها تبلّغ بتوقيف مواطن من قبل نظام الأسد منذ الخميس الماضي.

وأضافت الوزارة، بحسب ما نقلته عنها صحيفة “الغد(link is external)” الأردنية، أنه تم نقل المواطن إلى دمشق، وأن السفارة الأردنية في دمشق ومركز عمليات الوزارة يتابعان الوضع عن كثب منذ اللحظة الأولى.

يشار إلى أن هذه أول حالة اعتقال لأردني من قبل النظام، منذ إعادة فتح معبر نصيب – جابر  في 15 أكتور/ تشرين الأول الماضي.

وتجاوز عدد الأردنيين المغادرين إلى سوري عبر المعبر 20917 شخصا، منذ إعادة فتحه.

وفي ذات السياق، نقلت وكالة “عمون” الأردنية، عن القائم بأعمال سفير “نظام الأسد” أيمن علوش، أن هذه القوائم “من نسج الخيال”، وقال إنها غير صحيحة ولا يمكن أن تكون صحيحة. 

وأضاف “علوش”: أن “نظام الأسد” لم ولن تعالج مثل هذه المواضيع مع أي دولة بهذه الطريقة وخاصة مع الأردن الشقيق، مؤكدًا على قوة العلاقات بين الأردن و”نظام الأسد”، ولافتًا إلى توجه البلدين لمزيد من تطويرها “وذلك تماشيًا مع إرادة الشعبين الشقيقين” -وفق قوله-.

وختم القائم بأعمال سفير “الأسد” في عمَّان، بقوله: إن “التعاون الأردني – السوري يشهد تطورًا كبيرًا بين البلدين، خاصة بعد فتح معبر جابر الحدودي”، مبينًا “أن الأردن هو البلد الأكثر تأثرًا من وجود الإرهابيين في سوريا” -وفق وصفه-.

 

كشفت صحيفة “زمان الوصل”، أن هناك تسعة آلاف أردني، بينهم شخصيات عامة وناشطون مطلوبون لـ”مخابرات الأسد”، وأن النظام السوري يتربص بهم بعد افتتاح معبر “نصيب – جابر” الحدودي بين البلدين.

وقالت الصحيفة في تقريرٍ لها: “إن الأردنيين يحوزون مرتبة متقدمة جدًا في عداد شعوب الأرض التي استهدفتها مذكرات مخابرات الأسد؛ حيث يحتلون المرتبة الخامسة عربيًّا وعالميًّا، ولا يتقدمهم سوى العراقيون واللبنانيون والفلسطينيون والمصريون”.

أكدت أن “مخابرات النظام بـ8845 مذكرة تتربص بالأردنيين القادمين أو العابرين من سوريا، لتجرهم إلى فروعها وتودعهم معتقلاتها، بدعاوى وتهم جاهزة، يكشف عنها جزء من أرشيفه الأمني الضخم، الذي يضم قرابة 1.7 مليون مذكرة أمنية”.

وعرضت الصحيفة هذه اللوائح الأسمية التي تضم نحو 9 آلاف مذكرة مخابراتية، وقالت: إنها “مذكرات تستهدف الأردنيين من جميع الأعمار والفئات والمناطق، ففيها نساء وأطفال، فضلًا عن الرجال، كما إن فيها عجائز يفترض أنهم بلغوا من الكبر عتيا، إلى جانب أحداث لم يبلغوا بعد سن التكليف القانوني”.

وتضم القائمة تضم اسم رئيس مجلس النواب الأسبق عبداللطيف عربيات، ورئيس حزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة، ورئيس بلدية الزرقاء علي أبو السكر، والإعلامي الأردني ياسر أبو هلالة، ورئيس حزب جبهة العمل الإسلامي الأسبق والنائب السابق حمزة منصور.

كما تضم نقيب المحامين الأردنيين الأسبق النائب الحالي صالح العرموطي، والمراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين د همام سعيد، بحسب صحيفة “زمان الوصل”.

ومن الشخصيات المطلوبة وفق ما يذكر الموقع شخصيات أردنية توفيت من سنوات أو قبل أشهر، أبرزها وزير التربية والتعليم الأسبق إسحاق الفرحان، والنائب الأسبق زهير أبو الراغب، والقيادي الإسلامي والنائب السابق محمد أبو فارس.

وتحدثت أنباء عن اعتقال النظام السوري حوالي 10 أردنيين دخلوا إلى أراضي سوريا مؤخرًا، فيما أكدت عَمّان احتجاز مواطن أردني واحد، وتبين لاحقًا أنه يوسف سليمان العقرباوي.

شاهد أيضاً

النظام يمنع سكان مخيم اليرموك من العودة لمنازلهم

  منعت قوات الأمن التابعة لنظام بشار الأسد، أهالي مخيم اليرموك من العودة إلى منازلهم، …