وثيقة مسرّبة لمخابرات النظام تكشف المتهم باستهداف (حميميم)والعريضي: روسيا تدفع بالقوة لإجبار السوريين على قبول سوتشي

قفل-صل-ث-1024x576

الفيحاء نت

كشفت وثيقة مسربة لشعبة المخابرات العامة التابعة للنظام، عن اتهام الأخيرة لمجموعة مسلحة تتواجد في مناطق سيطرة النظام في ريف اللاذقية، باستهداف قاعدة حميميم العسكرية الروسية قبل أيام.

وجاء في الوثيقة الصادرة بداية كانون الثاني/يناير الجاري، والتي نشرتها وكالة “قاسيون”: “يُطلب التحري والبحث الفوري عن مجموعة إرهابية تتواجد في ريف محافظة اللاذقية منطقة بستان الباشا، حيث تتواجد قوات الدفاع الوطني ومجموعات مسلحة أخرى، بسبب قيام هذه المجموعة في توجيه رشقات صاروخية أدت لإصابات في قوى ووسائط القوات الروسية الصديقة المتواجدة في مطار حميميم العسكري، والتركيز على المجموعات المقربة مما يسمى الحراك العلوي الثوري في المنطقة”.

من جهتها، نشرت صفحة “حركة أحرار العلويين” على “فيسبوك” أمس الخميس، بياناً لمجموعة أطلقت على نفسها اسم “لواء أحرار العلويين”، تبنى فيه الأخير تنفيذ “عملية خاصة” ضد “قوات الاحتلال الروسي في مطار حميميم، وتدمير 7 طائرات روسية بهجوم بقذائف الهاون”.

وتوعدت المجموعة في بيانها “الاحتلال الروسي بمزيد من العمليات”، مشيرةً إلى أن هذه العملية تُعتبر الثالثة لها ضد القوات الروسية في سوريا.

وكان قد نشر صحفي روسي، أمس الخميس، صوراً لطائرات روسية تعرضت لأضرار جزئية في قاعدة حميميم العسكرية الروسية، بعد ساعات قليلة على نفي وزارة الدفاع تعرض طائراتها في حميميم للاستهداف.

وبثّ الصحفي الروسي العسكري “رومان سابونكوف” صوراً للطائرات التي أصيبت داخل القاعدة، وأظهرت الصور الضرر الذي لحق ببعض الطائرات، مشيراً إلى أن الطائرات التي استُهدفت هي “4 قاذفات من طراز “سوخوي-24″، ومقاتلتان من الطراز “سوخوي-35 إس”، وطائرة نقل من طراز “أنتونوف-72”.

ويأتي ذلك بعد أن نشرت صحيفة “الكوميرسانت”، أول أمس الأربعاء، تقريراً قالت فيه “إن قاعدة حميميم الروسية الجوية في سوريا تعرضت للقصف ليلة رأس السنة”، نقلاً عن مصدرين “عسكري ودبلوماسي” لم تذكر الصحيفة اسميهما.

قال المتحدث الرسمي باسم هيئة التفاوض السورية المعارضة، الدكتور يحيى العريضي، إنّ روسيا في أفعالها الإجرامية في إدلب و حماة ومؤخراً في ريف دمشق، تبعث برسالتين عسكرية وسياسية.

وأوضح العريضي في حديث لشبكة “بلدي نيوز” إن “روسيا تحتاج أن تستمر في التدليس والافتراء والكذب بأنّ الإرهاب ما زال موجوداً وأنها تحارب الإرهاب، ولكن من يذهب ضحيّة هذا الإجرام – والذي يعتبر إرهاباً من قبلها- هم أطفال ونساء وشيوخ سوريا، وهذا واضح بالصور ولا يحتاج لدليل، وهي تعرف تماماً أنّ كل يوم قتل وحصار وتدمير في سوريا هو يوم إضافي في عمر النظام لأنه يعيش على ذلك”.

وتابع “أمّا في الرسالة السياسية من هذا التصعيد وهذه الأفعال الإجرامية، فتسعى روسيا لإيصال رسالة أيضاً بالأدوات البلطجية والإجرامية ذاتها، تقول فيها إنّها تريد من السوريين أن يذهبوا إلى سوتشي بالقوة ليوقّعوا على الشيء الذي تريده والشيء الذي يريده نظام الاستبداد، ومن هنا حقيقة يأتي تصعيدها واستمرار إجرامها”.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم الهيئة التفاوضية “نحن نقول من جانبنا لا بد لهذا المد الإجرامي من أن يقاوم ولا بد للعالم أن يعي ما يتعرض له الشعب السوري على يد الاحتلال الروسي والإيراني وبقايا منظومة الاستبداد، ومن جانب آخر إذا أرادت روسيا حلاً، فلا يكون إلّا عبر تطبيق القرارات الدولية الخاصة بالقضية السورية وفي المسار الذي حددته الأمم المتحدة”.

وختم حديثه بالقول: “إن كانت روسيا وإيران مهزومتين فهذه ليست مشكلة الشعب السوري وإنما مشكلتهما وابتلاؤهما بنظام يعيش على الدم السوري وابتلاؤهما بأنظمتهما الدكتاتورية إن كان في موسكو أو طهران، والآن نشهد ما يحصل في طهران ونأمل وربما تكون موسكو هي الثانية”.

شاهد أيضاً

تجار مخدرات ومجرمون لبنانيون يقيمون في منتجعات طرطوس هرباً من السجن

دخل عشرات المطلوبين في منطقة البقاع الواقعة شرقي لبنان إلى سوريا، مع بدء تنفيذ الجيش …