58 قتيلاً فلسطينياً مجزرة «الإثنين الأسود» شاهد على نقل السفارة وردود الفعل

اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن العنف في غزة

وسط قلق دولي من تطورات الأحداث فيها.وستعقد الجلسة، بدعوة من الكويت، في الساعة الثانية من ظهر اليوم، الثلاثاء 15 أيار، غداة احتجاجات الفلسطينيين المنددة بافتتاح الولايات المتحدة الأمريكية مقر سفارتها الجديد في القدس،

قمة استثنائية لـ”التعاون الإسلامي” بشأن فلسطين في إسطنبول الجمعة.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن نظيره الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتحملان مسؤولية ما جرى أمس بحق الفلسطينيين في غزة.

غضب دولي لمقتل 55 فلسطينياً… واشنطن تمنع صدور بيان في مجلس الأمن.

الأمم المتحدة تدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في مجزرة غزة.

أعربت الرئاسة الروسية “الكرملين” اليوم الثلاثاء، عن قلقها البالغ إزاء المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في غزة بحق الفلسطينيين المتظاهرين ضد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس أمس.

ووصف “الكرملين تصرفات واشنطن (نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة) بأنها تزيد من حدة التوتر في الشرق الأوسط.

وزارة الخارجية الإيرلندية تستدعي السفير الإسرائيلي

القناة الإسرائيلية العاشرة قالت، إنه تم استدعاء السفير الإسرائيلي على خلفية الأحداث في غزة.

واستدعت جنوب افريقيا سفيرها لدى إسرائيل بسبب العنف في حق الفلسطينيين.

وانتقدت دول عدة منها بريطانيا وفرنسا وروسيا تدشين السفارة الأميركية في القدس الذي تنصّلت منه 128 من الدول الـ193 الأعضاء بالأمم المتحدة.

وابدى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش “قلقه العميق” للوضع في غزة.

ودانت منظمة العفو “الانتهاك الصارخ” لحقوق الانسان و”جرائم الحرب” بغزة.

قال متحدث باسم رئيسة الوزراء “نحن قلقون ازاء التقارير عن العنف وخسارة الارواح في غزة، وندعو الى الهدوء وضبط النفس لتجنب اعمال مدمرة لجهود السلام”.

دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعمال العنف التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحق المتظاهرين الفلسطينيين في غزة، وذلك خلال محادثتين عبر الهاتف أجراهما مساء الإثنين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان “في وقت يتصاعد التوتر على الارض (…) تدعو فرنسا جميع الافرقاء الى التحلي بالمسؤولية بهدف تجنب تصعيد جديد”.

ودعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني الى “اقصى درجات ضبط النفس”.

وقالت “قتل عشرات الفلسطينيين بينهم اطفال واصيب مئات بنيران اسرائيلية خلال احتجاجات واسعة مستمرة قرب سياج غزة. نتوقع من الجميع التصرف باقصى درجات ضبط النفس لتجنب مزيد من الخسائر في الارواح”.

أضافت “على اسرائيل احترام حق الاحتجاج السلمي ومبدأ عدم الافراط في استخدام القوة. وعلى حماس ومن يقودون التظاهرات في غزة ضمان ان تظل غير عنيفة ويجب أن لا يستغلوها لأغراض أخرى”.

وذكرت بـ”الموقف الواضح والموحد للاتحاد الاوروبي” بشأن القدس.

قال التلفزيون الرسمي التركي الثلاثاء، إن “أنقرة طالبت السفير الإسرائيلي لديها بالعودة إلى بلاده”.

سفير تركيا لدى إسرائيل يصل أنقرة للتشاور

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه “تم استدعاء السفير الإسرائيلي إلى وزارة الخارجية التركية في أنقرة، وطلبت منه مغادرة البلاد حتى إشعار آخر، عقب الأحداث في قطاع غزة”.

أصدرت أحزاب “العدالة والتنمية” و”الشعب الجمهوري” و”الحركة القومية” التركية بيانا مشتركا حول المجزرة الاسرائيلية في غزة.

وجاء في البيان المشترك الصادر اليوم الثلاثاء :” باسم الانسانية جمعاء، ندين بشدة الحكومة الاسرائيلية”.

وأكد البيان أن ردود الأفعال السلمية للفلسطينيين حيال تجاهل الولايات المتحدة واسرائيل قرارات الأمم المتحدة وتحديهما إرادة المجتمع الدولي والقيم الانسانية، هي من الحقوق الاساسية للشعب الفلسطيني.

كما أشار البيان في الوقت نفسه، إلى أن ردود الافعال السلمية للفلسطينيين تعكس الضمير الانساني.

وزير الخارجية الفرنسي: الوضع في الشرق الأوسط متفجر والحرب ربما تلوح في الأفق.

بلجيكا تستدعي السفيرة الإسرائيلية لديها وتدعو إلى تحقيق دولي في أحداث غزة

محللون إسرائيليون: ما يحدث في غزة يحمل معه رياح تصعيد

أدانت مشيخة الأزهر “بأقسى العبارات، الجرائم الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، واستهدافها المتعمد للمتظاهرين العزل خلال مسيراتهم السلمية، في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين وشعبها”.

مدير سابق لـ “CIA” يحمل ترامب ونتنياهو مسؤولية مجزرة غزة.

وقال جون برينان الذي ترأس “سي آي إيه” خلال الفترة بين مارس / آذار 2013 ويناير / كانون الثاني 2017، إن “حالات القتل التي شهدها قطاع غزة (أمس) نتيجة تجاهل ترامب ونتنياهو التام لحقوق الفلسطنيين ووطنهم”.

وأضاف برينان في تغريدة عبر “تويتر”: “عبر خطوة نقل السفارة إلى القدس، دمر ترامب دور الولايات المتحدة صانعة سلام”.

وأوضح أن “الجيل الجديد من الإسرائيليين والفلسطينيين بحاجة إلى عزل المتطرفين من أجل شق طريقهم نحو السلام”.

هاجمت الممثلة الأمريكية بيتي ميدلر البالغة من العمر 72 عاما الرئيس الامريكي دونالد ترامب على خلفية مجزرة مسيرة العودة في غزة ونقل السفارة الامريكية إلى القدس المحتلة.ووصفت ميدلر في تغريدة على حسابها بموقع تويتر ترامب بـ”المؤخرة” وقالت “شكرا يا مؤخرة على أفعالك غير المدروسة والمجنونة والتي تحمل عواقب”.

عم الإضراب الشامل كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، حدادا على أرواح شهداء مجزرة “مليونية العودة”، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، بالتزامن مع الاحتفال بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة.

وأعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار الثلاثاء، يوم “إضراب شامل في كافة الأراضي الفلسطينية حدادا على أرواح شهدائنا الأبرار”.

هاجمت الصحف العربية، الثلاثاء، مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة، ناعية “الضمير العالمي” الذي تجاهل اليوم الدموي بحق الفلسطينيين، الذين خرجوا بفعاليات سلمية على الخط العازل في القطاع، في ذكرى النكبة.

وانتقدت الصحف العربية كذلك نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، معتبرة الأمر بمثابة “نكبة ثانية”، لا سيما أنه يتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية.

يشار إلى أن المناطق الشرقية لقطاع غزة شهدت الاثنين (14 أيار/ مايو) مجزرة إسرائيلية دامية، أسفرت عن استشهاد 61 فلسطينيا وإصابة الآلاف برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، إن 58 فلسطينيا قتلوا، وأصيب ألفان و771 آخرون بجراح مختلفة، جراء المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي، بحق المشاركين في مسيرة “العودة” السلمية بالقرب من الحدود الشرقية لقطاع غزة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده يوسف أبو الريش، وكيل الوزارة، في مقر مجمع الشفاء الطبي، غربي مدينة غزة.

وأصيب في مسيرات اليوم 79 سيدة، ليبلغ إجمالي عدد السيدات المصابات 479 سيدة، وفق ذات المصدر. وأوضح أبو الريش أن ألفا و359 من الجرحى اليوم أصيبوا بالرصاص الحي، أي بمعدل 50% من مجمل الإصابات.

وقال أبو الريش :”كان هذا يوماً عصيباً على شعبنا، وبالرغم من التدابير الكبيرة للوزارة والتخطيط المسبق لاحتواء المشهد، الا أن العدد الكبير من القتلى والاصابات فاق إمكاناتنا”.

وأضاف :”العدد الكبير الذي وصل إلى الآلاف جعل العشرات من الحالات يتم علاجها في ممرات المستشفيات وعلى الأرض”.

ودعا إلى ضرورة المسارعة لدعم القطاع الصحي بقطاع غزة بالأدوية والاحتياجات الأساسية، وحماية جميع المؤسسات والعاملين في الحقل الصحي والإنساني.

 

نقلت الولايات المتحدة رسمياً سفارتها إلى مدينة القدس أمس، على وقع «مجزرة الإثنين الأسود» التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة، وأوقعت 53 شهيداً فلسطينياً، وحوالي 2300 جريح، وكانت شاهداً على نقل السفارة من تل أبيب، فيما رجح ديبلوماسيون أن يعقد مجلس الأمن جلسة عاجلة اليوم، بناء على طلب فلسطيني، وتوالى التنديد الدولي والعربي والدعوات الى «ضبط النفس» (راجع ص5).

ودانت السعودية بشدة استهداف المدنيين الفلسطينيين العزل، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وشدد مسؤول في وزارة الخارجية على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه وقف العنف وحماية الشعب الفلسطيني الشقيق، مجدداً التأكيد على ثوابت المملكة تجاه القضية الفلسطينية، ودعمها الفلسطينيين في استعادة حقوقهم المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

ونكأ نقل السفارة ومجزرة غزة جراحَ الفلسطينيين عشية إحياء ذكرى النكبة، وارتفع منسوب الغضب والإحباط مع ارتفاع عدد الضحايا في هذا اليوم الدموي، مضافاً اليه الانحياز والعبث الأميركي بحقوقهم ومعاناتهم، كما تبدى ذلك في تنديد البيت الأبيض بحركة «حماس» بعد العنف في غزة، وتاكيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

ولم يقتنع الفلسطينيون بقول الرئيس دونالد ترامب، في رسالة مسجلة خلال مراسم افتتاح السفارة، إن بلاده «تظل ملتزمة تماماً تسهيل اتفاق سلام دائم» بين الفلسطينيين وإسرائيل، وإن «أملنا الأكبر هو السلام»، كما لم يقنعهم تأكيد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مجدداً التزام الولايات المتحدة «سلاماً عادلاً وشاملاً بين اسرائيل والفلسطينيين»، بل أعلن الرئيس محمود عباس في اجتماع للقيادة الفلسطينية ان «الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً في الشرق الاوسط» بعد نقل سفارتها الى القدس، مؤكداً ان السفارة عبارة عن «بؤرة استيطانية اميركية» في القدس. وطالبت الحكومة الفلسطينية بـ»تدخل دولي فوري وعاجل» لوقف ما وصفته بـ «المذبحة الرهيبة» التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة.

وفيما كان القادة الاسرائيليون يحتفلون مع مسؤولين أميركيين بـ «اليوم العظيم» وتدشين السفارة في حي «تلبيوت» الاستيطاني في القدس، وبينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يشكر الرئيس الاميركي، ويطمئنه الى أنه «دخل التاريخ»، أطلقت قوات الاحتلال النار في شكل مفرط على المتظاهرين السلميين المحتجين على نقل السفارة. وكأن ذلك لم يكن كافياً، إذ شن الجيش الاسرائيلي غارة جوية على «خمسة اهداف ارهابية في مخيم للتدريب العسكري التابع لحماس» شمال قطاع غزة «رداً على الاعمال العنيفة التي ارتكبتها الحركة في الساعات الأخيرة».

في هذه الأجواء، أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار إنهاء فعاليات «مليونية العودة وكسر الحصار»، وأخلت كل أماكن التجمع القريبة من السياج الحدودي الفاصل حفاظاً على أرواح الفلسطينيين، من دون أن يتسنى للمتظاهرين عبور الحدود، كما اعلنت اضراباً شاملاً اليوم في الاراضي الفلسطينية حداداً على ارواح الشهداء. وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة استشهاد 53 فلسطينياً، واصابة أكثر من 2410، بينهم 1200 بالرصاص الحي والمتفجر. وأعلنت وزارة الداخلية في غزة أن من بين الشهداء أربعة من منتسبيها. وفي ما بدا أنه رفض لـ»العرض» الذي أبلغته مصر لرئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» اسماعيل هنية أثناء زيارة قصيرة للقاهرة أول من أمس، تعهدت الحركة بعد جلسة مشاورات مع فصائل فلسطينية، «إسقاط صفقة القرن». وقال عضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية خلال مؤتمر صحافي في غزة مساء أمس، ان «القدس خط أحمر… ومسيرة العودة مستمرة ونحن ندعمها… وشعبنا لن يتراجع». ودان المجزرة الإسرائيلية، معتبراً أن «دماء الشهداء غَسلت عار التطبيع والمطبعين»، وأن الرد على المجزرة «يجب أن يكون بانتفاضة عربية وإسلامية». وتعهد أن «يدفع العدو ثمن هذا القتل»، واستمرار «مطاردة العدو» و»حماية مسيرات العودة».

وفيما يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعاً طارئاً في شأن القدس غداً على مستوى المندوبين الدائمين للبحث في «سبل مواجهة قرار الولايات المتحدة غير القانوني» بنقل سفارتها الى القدس، يتوقع أن يدعو السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور والسفير الكويتي في مجلس الأمن منصور عياد العتيبي المجلس الى جلسة عاجلة يرجح أن تكون اليوم، بعد مشاورات أجروها أمس مع رئيسة مجلس الأمن للشهر الجاري السفيرة البولندية جوانا رونيكا. وقال منصور إن قرار إحالة الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني على المحكمة الجنائية الدولية، سيُبحث على مستوى المجلس الفلسطيني خلال اجتماع كان مقرراً أمس. كذلك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «القلق البالغ من أي عمل أحادي» في الشأن الفلسطيني – الإسرائيلي، مشدداً على أن «القدس هي واحدة من قضايا الحل النهائي التي يجب أن تحل عبر المفاوضات».

 

عاشت #غزة، الاثنين، “مجزرة رهيبة”، بحسب وصف الحكومة الفلسطينية، حيث قتلت إسرائيل 58 فلسطينياً، بحسب آخر الإحصاءات الثلاثاء.

إلا أن صور المواجهات التي تدفقت من القطاع المحاصر من قبل إسرائيل ومن مختلف الأراضي الفلسطينية، وذلك بالتزامن مع افتتاح السفارة الأميركية في القدس، أظهرت كم القهر الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.

ولعل صورة لطبيب انتشرت على مواقع التواصل، لخصت بمأساتها هذا الوجع الفلسطيني. فقد تداول ناشطون على مواقع التواصل، صورة لطبيب في أحد المستشفيات في غزة، يفاجأ في غرفة الجراحة، بجثة أخيه.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: الأزمة في سوريا أسوأ من أي وقت مضى

قال مسؤول في الأمم المتحدة إن الأزمة الإنسانية في سوريا هذه العام أسوأ من أي …